الكاشف لدقائق المفردات القرآنية - إيمان بنت عبد اللطيف كردي
الحليم ﷻ
قال تعالى: ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [الحج: ٥٩].
الحليم: هو الذي يمهل عباده، ولا يعاجلهم بالعقوبة بحكمته ورحمته، مع تمام قدرته وعلمه جل شأنه؛ فهو سبحانه يحلُم ويعافي ويرزق وينعم على ما يراه من ذنوب العباد ومساوئ أعمالهم.
* * *
اللطيف الخبير ﷻ
قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: ١٤].
الخبير:
١ - هو الذي اطّلع على ما تُكنّه الضمائر.
٢ - وهو العالم بحقائق الأمور، لا يعلم حقيقتها سواه.
٣ - وهو الخبير؛ أي: العليم بكل علم، والخبير بكل مخلوق.
اللطيف من معانيه:
١ - الرفق؛ فهو الرفيق بخلقه.
٢ - اللطف في إيصال الإحسان والبر.
٣ - الذي لَطُفَ أن يدرَك، فلا يدرك كنْه ذاته سبحانه أحد؛ فالله تعالى يراه أهل الجنة كما يرون القمر، لكن لا يدرك ذاته أحد في الدنيا ولا في الآخرة سبحانه!
٤ - الذي لا تخفى عليه دقائق الأمور.
* * *
الفتاح ﷻ
* قال تعالى: ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ [سبأ: ٢٦].
الفتاح: صيغة مبالغة من كثرة الفتح، وشدة الفتح مهما استعصى، والمعنى في حق الله تعالى:
قال تعالى: ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [الحج: ٥٩].
الحليم: هو الذي يمهل عباده، ولا يعاجلهم بالعقوبة بحكمته ورحمته، مع تمام قدرته وعلمه جل شأنه؛ فهو سبحانه يحلُم ويعافي ويرزق وينعم على ما يراه من ذنوب العباد ومساوئ أعمالهم.
* * *
اللطيف الخبير ﷻ
قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: ١٤].
الخبير:
١ - هو الذي اطّلع على ما تُكنّه الضمائر.
٢ - وهو العالم بحقائق الأمور، لا يعلم حقيقتها سواه.
٣ - وهو الخبير؛ أي: العليم بكل علم، والخبير بكل مخلوق.
اللطيف من معانيه:
١ - الرفق؛ فهو الرفيق بخلقه.
٢ - اللطف في إيصال الإحسان والبر.
٣ - الذي لَطُفَ أن يدرَك، فلا يدرك كنْه ذاته سبحانه أحد؛ فالله تعالى يراه أهل الجنة كما يرون القمر، لكن لا يدرك ذاته أحد في الدنيا ولا في الآخرة سبحانه!
٤ - الذي لا تخفى عليه دقائق الأمور.
* * *
الفتاح ﷻ
* قال تعالى: ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ [سبأ: ٢٦].
الفتاح: صيغة مبالغة من كثرة الفتح، وشدة الفتح مهما استعصى، والمعنى في حق الله تعالى:
525