قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية - حسين بن علي بن حسين الحربي
ولفظه أن ابن عباس - ﵄ - سئل عن قوله: ﴿إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى﴾ [الشورى: ٢٣] فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد ﷺ، فقال ابن عباس عجلت، إن النبي ﷺ لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: «إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة» (^١).
وصحح هذا القول في تفسيرالآية ابن جرير الطبري (^٢)، وشيخ الإسلام ابن تيميه (^٣)، وابن كثير (^٤)، وابن حجر (^٥)، والشوكاني (^٦)، والطاهر ابن عاشور (^٧)، والشنقيطي (^٨)، وغيرهم (^٩) - عليهم رحمة الله جميعا -.
_________
(^١) أخرجه البخاري، كتاب التفسير، تفسيرسورة الشورى، باب إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى. انظر الصحيح مع الفتح (٨/ ٤٢٦).
(^٢) انظر جامع البيان (٢٥/ ٢٦).
(^٣) انظر منهاج السنة النبوية (٤/ ٢٦ - ٥٦٢)، (٧/ ١٠٣).
(^٤) انظر تفسير القرآن العظيم (٧/ ١٨٩).
(^٥) انظر فتح الباري (٨/ ٤٢٧).
(^٦) انظر فتح القدير (٤/ ٥٣٧).
(^٧) انظر التحرير والتنوير (٢٥/ ٨٣).
(^٨) انظر أضواء البيان (٧/ ١٩٠).
(^٩) انظر ردّ دعوى النسخ في هذه الآية، والقول بإحكامها في الإيضاح لناسخ القرآن لمكي ص ٤٠٥، ومعالم التنزيل (٧/ ١٩٢)، والمحرر الوجيز (١٤/ ٢١٨)، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ص ٥٠٦، والجامع لأحكام القرآن (١٦/ ٢٣)، وفتح الباري (٨/ ٤٢٧)، وأضواء البيان (٧/ ١٩١).
* ومن نظائر هذا المثال:
١ - ما جاء في تفسير قوله تعالى: الم (١) اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢) [آل عمران: ١ - ٢] انظر مجموع فتاوى ابن تيميه (١٧/ ٢٩٩).
٢ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ [الأنعام: ٩١]. انظر المحرر الوجيز (٦/ ١٠٤)، وتفسير ابن كثير (٣/ ٢٩٣).
٣ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ [الأنعام: ١١٩]. انظر الجامع لأحكام القرآن (٧/ ٧٣)، وأضواء البيان (٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩). -
وصحح هذا القول في تفسيرالآية ابن جرير الطبري (^٢)، وشيخ الإسلام ابن تيميه (^٣)، وابن كثير (^٤)، وابن حجر (^٥)، والشوكاني (^٦)، والطاهر ابن عاشور (^٧)، والشنقيطي (^٨)، وغيرهم (^٩) - عليهم رحمة الله جميعا -.
_________
(^١) أخرجه البخاري، كتاب التفسير، تفسيرسورة الشورى، باب إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى. انظر الصحيح مع الفتح (٨/ ٤٢٦).
(^٢) انظر جامع البيان (٢٥/ ٢٦).
(^٣) انظر منهاج السنة النبوية (٤/ ٢٦ - ٥٦٢)، (٧/ ١٠٣).
(^٤) انظر تفسير القرآن العظيم (٧/ ١٨٩).
(^٥) انظر فتح الباري (٨/ ٤٢٧).
(^٦) انظر فتح القدير (٤/ ٥٣٧).
(^٧) انظر التحرير والتنوير (٢٥/ ٨٣).
(^٨) انظر أضواء البيان (٧/ ١٩٠).
(^٩) انظر ردّ دعوى النسخ في هذه الآية، والقول بإحكامها في الإيضاح لناسخ القرآن لمكي ص ٤٠٥، ومعالم التنزيل (٧/ ١٩٢)، والمحرر الوجيز (١٤/ ٢١٨)، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ص ٥٠٦، والجامع لأحكام القرآن (١٦/ ٢٣)، وفتح الباري (٨/ ٤٢٧)، وأضواء البيان (٧/ ١٩١).
* ومن نظائر هذا المثال:
١ - ما جاء في تفسير قوله تعالى: الم (١) اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢) [آل عمران: ١ - ٢] انظر مجموع فتاوى ابن تيميه (١٧/ ٢٩٩).
٢ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ [الأنعام: ٩١]. انظر المحرر الوجيز (٦/ ١٠٤)، وتفسير ابن كثير (٣/ ٢٩٣).
٣ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ [الأنعام: ١١٩]. انظر الجامع لأحكام القرآن (٧/ ٧٣)، وأضواء البيان (٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩). -
241