اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

محمد بن أحمد بن علي البهوتي الْخَلْوَتي
حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات - محمد بن أحمد بن علي البهوتي الْخَلْوَتي
وهو خمسَ عشرةَ كلمة بلا ترجيع، وهي إحدى عشرةَ بلا تثنيةِ، ويباحُ ترجيعُه (١)، وتثنيتُها.
ويُسنُ أولَ الوقتِ، وترسُّلٌ فيه، وحَدْرُها (٢)، والوقفُ على كلِّ جملةٍ، وقولُ: "الصلاةُ خيرٌ من النوم" (٣) مرتين بعدَ حيعلةِ أذان الفجرِ، ويسمَّى: التَّثُويب، وكونُه قائمًا فيهما فيكرهان قاعدًا لغير مسافرٍ ومعذورٍ متطهرًا. . . . . .
ــ
* قوله: (بلا تثنية)؛ أيْ: بلا تثنية لكل جملة وإن كان بعض جملها مثنى.
* قوله: (متطهرًا)؛ أيْ: من نجاسة بدن، وثوب (٤)، ومن الحدثَين على ما في الرعاية (٥)، لكن بقية كلام المص تقتضي أن مراده التطهر من الحدثَين، وصرح به في الإقناع (٦).
_________
(١) الترجيع في الأذان: تكرير الشهادتين، المطلع ص (٤٩).
(٢) الحدر: الإسراع. المطلع ص (٤٩).
(٣) من حديث أبي محذورة: أخرجه أحمد (٣/ ٤٠٨)، وأبو داود في كتاب: الصلاة، باب: كيف الأذان (١/ ١٣٥) رقم (٤٩٩)، والنسائي في كتاب: الأذان، باب: الأذان في السفر (٢/ ٧) رقم (٦٣٣)، وابن خريمة في كتاب: الصلاة، باب: التثويب في أذان الصبح (١/ ٢٠٠) رقم (٣٨٥)، والدارقطني في كتاب: الصلاة، باب: في ذكر أذان أبي محذورة (١/ ٢٣٤) رقم (٣).
والبيهقي في كتاب: الصلاة، باب: التثويب في أذان الصبح (١/ ٤٢٢)، قال النووي في المجموع (٣/ ٩٠): "إسناده جيد". وانظر: تلخيص الحبير (١/ ٢١٢ - ٢١٣).
(٤) سقط من: "ب".
(٥) نقله في المبدع (١/ ٣٢١).
(٦) الإقناع (١/ ١٢٠).
217
المجلد
العرض
52%
الصفحة
217
(تسللي: 343)