اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

محمد بن أحمد بن علي البهوتي الْخَلْوَتي
حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات - محمد بن أحمد بن علي البهوتي الْخَلْوَتي
ويُحرمُ أخرسُ ونحوُه بقلبه، وسُنَّ جهرُ إمامٍ بتكبير، وتسميعٍ، وتسليمة أولى، وقراءةٍ في جهرية بحيث يسمع من خلفه، وأدناه: سماعُ غيره، وإسرارُ غيره بتكبير وسلام، وفي القراءة تفصيل يأتي (١).
وكُره جهر مأموم، إلا بتكبيرٍ وتحميدٍ وسلامٍ لحاجة: فيسن، وجَهَرُ كلِّ مصل في ركنٍ وواجب بقدر ما يُسمِعُ نفسه، ومعَ مانعٍ بحيث يحصلُ السماعُ مع عدمه: فرضٌ.
ــ
فسره لسان آخر، ومنه الترجمان"، انتهى المراد، ومنه تعلم أن نطق الإنسان بلغة نفسه لا يقال له ترجمة، فكان حق العبارة حينئذٍ: وإن أتى بمستحب بلغته المغايرة للعربية بطُلت. . . إلخ.
* قوله: (ونحوه) كالمقطوع لسانه، والعاجز عن النطق.
* قوله: (وسُن جهر امام بتكبير)؛ أيْ: بكل تكبير.
* قوله: (بتكبير)؛ أيْ: وتسميع.
* قوله: (لحاجة) ككون الإمام لا يُسْمِع جميعهم، فيجهر (٢) من سمعه ليسمع البقية.
* قوله: (وجهر. . . إلخ) هو مبتدأ، خبره "فرض".
* وقوله: (في ركن)؛ أيْ: مطلوب منه، فلا يجهر المأموم بالفاتحة.
* وقوله: (فرض) (٣)؛ أيْ: مطلوب، أعمُّ من أن يكون على جهة الفرضية،
_________
(١) ص (٢٩٣).
(٢) في "ب": "يخبر".
(٣) في "أ" بعد زيادة: "خبر"، وهو مكرر مع ما سبق.
291
المجلد
العرض
63%
الصفحة
291
(تسللي: 417)