حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات - محمد بن أحمد بن علي البهوتي الْخَلْوَتي
(٣) كِتَابُ الجَنَائِزِ
يُسنُّ الاستعدادُ للموتِ، والإكثارُ من ذكره، وعيادةُ مسلمٍ غيرِ مبتدِعٍ يجبُ هجرُهُ كرافِضيٍّ. . . . . .
ــ
كتاب الجنائز
* قوله: (يسن الاستعداد للموت)؛ أيْ: التأهب له، بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم، ذكره في الحاشية (١).
* قوله: (غير مبتدع يجب هجره)؛ أيْ: فيحرم على ما في النوادر (٢)، ومقتضى الحديث أن مثل عيادته في التحريم إشهاد جنازته، والسلام عليه.
والحديث هو قوله -ﷺ-: "إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار اللَّه -تعالى-، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم" (٣)، رواه ابن ماجه عن جابر.
_________
(١) حاشية المنتهى (ق ٧١/ ب).
(٢) نقله في الفروع (٢/ ١٨٤).
(٣) من حديث جابر: أخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب: في القدر (١/ ٣٥) رقم (٩٢). ومن حديث ابن عمر ولفظه: "القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم".
أخرجه أبو داود في كتاب: السنة، باب: في القدر (٤/ ٢٢٢) رقم (٤٦٩١). =
يُسنُّ الاستعدادُ للموتِ، والإكثارُ من ذكره، وعيادةُ مسلمٍ غيرِ مبتدِعٍ يجبُ هجرُهُ كرافِضيٍّ. . . . . .
ــ
كتاب الجنائز
* قوله: (يسن الاستعداد للموت)؛ أيْ: التأهب له، بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم، ذكره في الحاشية (١).
* قوله: (غير مبتدع يجب هجره)؛ أيْ: فيحرم على ما في النوادر (٢)، ومقتضى الحديث أن مثل عيادته في التحريم إشهاد جنازته، والسلام عليه.
والحديث هو قوله -ﷺ-: "إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار اللَّه -تعالى-، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم" (٣)، رواه ابن ماجه عن جابر.
_________
(١) حاشية المنتهى (ق ٧١/ ب).
(٢) نقله في الفروع (٢/ ١٨٤).
(٣) من حديث جابر: أخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب: في القدر (١/ ٣٥) رقم (٩٢). ومن حديث ابن عمر ولفظه: "القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم".
أخرجه أبو داود في كتاب: السنة، باب: في القدر (٤/ ٢٢٢) رقم (٤٦٩١). =
7