أصول الدعوة وطرقها ٤ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
وحدث بينهما ما حدث وكانت النهاية أن كان النصر والتأييد والفوز لعلي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه- لأنه إمام من أئمة المبارزين المجاهدين في سبيل الله -﵎.
وكان أيضًا هو صاحب الراية الذي فتح الله -﵎- على يديه وذلك في يوم خيبر، ورضي الله عن علي بن أبي طالب -﵁- الذي كان يحب الله ويحب رسول الله -﵌- ويحبه الله ويحبه رسول الله -﵌.
النبي -عليه الصلاة ولسلام- ذكر كلمة عظيمة في هذه الغزوة، وأعطى الراية لعلي بن أبي طالب -﵁- وكان في هذا -في الحقيقة- ما يشهد لأمير المؤمنين علي -﵁- بالسبق والثبات في الجهاد في سبيل الله والرغبة في نصر الإسلام والدعوة إلى الله -﷿- ها هو علي -﵁- في يوم خيبر يشهد له النبي -﵌- بأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله -﵌- وبأن الله سيفتح على يديه.
فعن سهل بن سعد -﵁- أن رسول الله -﵌- قال -قال في يوم خيبر-: «لأعطين هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. قال: فبات الناس ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله -﵌- كلهم يرجو أن يعطاها، فقال النبي -﵌-: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسول الله! يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به، فبصق رسول الله -﵌- ودعا له فبرأ -﵁- حتى كأنه لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله -﵌- أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا خير لك من أن يكون لك حمْر النَّعم».
وعن أبي هريرة -﵁- أن رسول الله -﵌- قال يوم خيبر: «لأعطين هذه الراية رجلًا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه، قال عمر بن الخطاب -﵁-: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ. قال: فتساورت لها؛ رجاء أن أدعى لها - هذا عمر بن
وكان أيضًا هو صاحب الراية الذي فتح الله -﵎- على يديه وذلك في يوم خيبر، ورضي الله عن علي بن أبي طالب -﵁- الذي كان يحب الله ويحب رسول الله -﵌- ويحبه الله ويحبه رسول الله -﵌.
النبي -عليه الصلاة ولسلام- ذكر كلمة عظيمة في هذه الغزوة، وأعطى الراية لعلي بن أبي طالب -﵁- وكان في هذا -في الحقيقة- ما يشهد لأمير المؤمنين علي -﵁- بالسبق والثبات في الجهاد في سبيل الله والرغبة في نصر الإسلام والدعوة إلى الله -﷿- ها هو علي -﵁- في يوم خيبر يشهد له النبي -﵌- بأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله -﵌- وبأن الله سيفتح على يديه.
فعن سهل بن سعد -﵁- أن رسول الله -﵌- قال -قال في يوم خيبر-: «لأعطين هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. قال: فبات الناس ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله -﵌- كلهم يرجو أن يعطاها، فقال النبي -﵌-: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسول الله! يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به، فبصق رسول الله -﵌- ودعا له فبرأ -﵁- حتى كأنه لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله -﵌- أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا خير لك من أن يكون لك حمْر النَّعم».
وعن أبي هريرة -﵁- أن رسول الله -﵌- قال يوم خيبر: «لأعطين هذه الراية رجلًا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه، قال عمر بن الخطاب -﵁-: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ. قال: فتساورت لها؛ رجاء أن أدعى لها - هذا عمر بن
353