أصول الدعوة وطرقها ٤ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
وقد دافع شيخ الإسلام ابن تيمية -﵀ ﵎- عن منهج السلف في سائر كتبه وبين ضلال المتكلمين وفساد ما هم عليهم في هذا الباب العظيم، ألا وهو باب: أسماء الله -﵎- وصفاته، وقد بين ابن تيمية -﵀- أن تأويل الصفات باطل، وأنه لا يجوز، أو أن التفويض في المعنى لا يجوز، وقد رد في ذلك على الفلاسفة والجهمية والمعتزلة والأشعرية والماتريدية وغيرهم من طوائف المتكلمين الذين انحرفوا عن منهج الحق والصواب في مسألة أسماء الله -﵎- وصفاته.
كان ابن تيمية -﵀- يثبت جميع ما جاء به النص عن الله -﵎- في هذا الباب وإثباته كان إثباتًا بلا تجسيم ولا تشبيه، فكان يعارض ويرد على المشبهة المجسمة، وإن رماه بعض الناس بذلك، فهذا افتراء منهم عليه -﵀ ﵎- فهو من أفضل الناس الذين سلكوا مسلك السلف في هذا الباب، ومن أفضل الناس الذين عرفوا الاعتقاد الصحيح أيضًا في هذا الباب -﵀ ﵎.
جـ- خلاصة أعماله -﵀-:
بعد ذكري الطويل في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية أود أن أذكر كلمة يسيرة عن خلاصة أعماله -﵀- وهذه الخلاصة تحدث عنها كثير من أهل العلم، تحدث عنها الحافظ ابن عبد الهادي -﵀ ﵎- وغيره، ومما قال الإمام الحافظ ابن عبد الهادي -﵀- في بعض أعمال ابن تيمية، قال: أملى شيخنا المسألة المعروفة بالحموية سنة ثمان وتسعين، يعني: ثمان وتسعين بعد الستمائة، في قعدة بين الظهر والعصر، وهو جواب سؤال ورد من حماة في الصفات وجرى له بسبب ذلك محنة، ونصره الله وأذل أعدائه، وما حصل له بعد ذلك إلى حين وفاته من الأمور والمحن والتنقلات يحتاج إلى عدة مجلدات. هذه كلمة يسيرة من كلمات الإمام ابن عبد الهادي -﵀- عن شيخ الإسلام ابن تيمية، استفدنا منها أنه ألف ما يعرف بالعقيدة الحموية أو
كان ابن تيمية -﵀- يثبت جميع ما جاء به النص عن الله -﵎- في هذا الباب وإثباته كان إثباتًا بلا تجسيم ولا تشبيه، فكان يعارض ويرد على المشبهة المجسمة، وإن رماه بعض الناس بذلك، فهذا افتراء منهم عليه -﵀ ﵎- فهو من أفضل الناس الذين سلكوا مسلك السلف في هذا الباب، ومن أفضل الناس الذين عرفوا الاعتقاد الصحيح أيضًا في هذا الباب -﵀ ﵎.
جـ- خلاصة أعماله -﵀-:
بعد ذكري الطويل في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية أود أن أذكر كلمة يسيرة عن خلاصة أعماله -﵀- وهذه الخلاصة تحدث عنها كثير من أهل العلم، تحدث عنها الحافظ ابن عبد الهادي -﵀ ﵎- وغيره، ومما قال الإمام الحافظ ابن عبد الهادي -﵀- في بعض أعمال ابن تيمية، قال: أملى شيخنا المسألة المعروفة بالحموية سنة ثمان وتسعين، يعني: ثمان وتسعين بعد الستمائة، في قعدة بين الظهر والعصر، وهو جواب سؤال ورد من حماة في الصفات وجرى له بسبب ذلك محنة، ونصره الله وأذل أعدائه، وما حصل له بعد ذلك إلى حين وفاته من الأمور والمحن والتنقلات يحتاج إلى عدة مجلدات. هذه كلمة يسيرة من كلمات الإمام ابن عبد الهادي -﵀- عن شيخ الإسلام ابن تيمية، استفدنا منها أنه ألف ما يعرف بالعقيدة الحموية أو
481