أصول الدعوة وطرقها ٤ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
ويقول الشيخ بعد كلام طويل له في تقرير طلب العلم للسنة والعمل بها، وقد تبين أن الواجب طلب علم ما أنزل على رسوله -﵌- من الكتاب والحكمة، ومعرفة ما أراد بذلك، كما كان عليه الصحابة والتابعون ومن سلك سبيلهم، وكل ما يحتاج الناس إليه، فقد بينه الله ورسوله -﵌- بيانًا شافيًا كافيًا، فكيف أصول الدين والتوحيد والإيمان، ثم إذا عُرف ما بينه -﵌- نُظر في أقوال الناس وما أرادوا بها، فعرضت على الكتاب والسنة والعقل الصريح الذي هو موافق للرسول -﵌- فإنه الميزان مع الكتاب، فهذا سبيل الهُدى.
وأما سبيل الضلال والبدع والجهل، فعكسه أن تبتدع بدعة بآراء الرجال وتأويلاتهم، ثم تجعل ما جاء به الرسول -﵌- تبعًا لها، وتحرِّف ألفاظه، وتُؤول على وفق ما أصَّلوه، وهؤلاء تجدهم في نفس الأمر لا يعتمدون على ما جاء به الرسول -﵌- ولا يتلقون منه الهُدى، ولكن ما وافقه منه قبلوه وجعلوه حجة لا عمدة، وما خالفهم منه تأولوه، كالذين يحرفون الكلم عن مواضعه، أو فوَّضوه كالذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني.
هذه كلمة يسيرة، ولو شئت أن أطيل لفعلت عن منهج الشيخ -﵀ ﵎- ويظهر من ذكري لمنهج الشيخ -﵀- الاتباع الكامل لكتاب الله وسنة نبيه -ﷺ- والحرص على طلب العلم، ومخاطبة الناس بالتي هي أحسن، واستعمال الوسائل التربوية في مثل ذلك.
جـ- والحديث فيها يطول ويطول، ولكني سأجتزِئ قدرَ الإمكان نقطة ج بعنوان: "عقيدة الشيخ في التوحيد":
الكلام في التوحيد يكون من مقامين:
مقام الخبر: وهو الذي يترتب عليه توحيد المعرفة والإثبات، أي: التوحيد العلمي.
وأما سبيل الضلال والبدع والجهل، فعكسه أن تبتدع بدعة بآراء الرجال وتأويلاتهم، ثم تجعل ما جاء به الرسول -﵌- تبعًا لها، وتحرِّف ألفاظه، وتُؤول على وفق ما أصَّلوه، وهؤلاء تجدهم في نفس الأمر لا يعتمدون على ما جاء به الرسول -﵌- ولا يتلقون منه الهُدى، ولكن ما وافقه منه قبلوه وجعلوه حجة لا عمدة، وما خالفهم منه تأولوه، كالذين يحرفون الكلم عن مواضعه، أو فوَّضوه كالذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني.
هذه كلمة يسيرة، ولو شئت أن أطيل لفعلت عن منهج الشيخ -﵀ ﵎- ويظهر من ذكري لمنهج الشيخ -﵀- الاتباع الكامل لكتاب الله وسنة نبيه -ﷺ- والحرص على طلب العلم، ومخاطبة الناس بالتي هي أحسن، واستعمال الوسائل التربوية في مثل ذلك.
جـ- والحديث فيها يطول ويطول، ولكني سأجتزِئ قدرَ الإمكان نقطة ج بعنوان: "عقيدة الشيخ في التوحيد":
الكلام في التوحيد يكون من مقامين:
مقام الخبر: وهو الذي يترتب عليه توحيد المعرفة والإثبات، أي: التوحيد العلمي.
507