اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المقدمة المحسبة

طاهر بن أحمد بن بابشاذ
شرح المقدمة المحسبة - طاهر بن أحمد بن بابشاذ
سواء سار سائر أو لم يسر. فهذان معنيان للنصب أبدًا. وللرفع معنيان أحدهما: أن يكون الفعل في تأويل الماضي أو في تأويل فعل الحال. فمثال الذي بمعنى الماضي قولك: سرت حتى أدخلها، بالرفع، أي سرت فدخلتها. فليست حتى ها هنا عاملة وإنما هي حرف من حروف الابتداء وكذلك إذا أردت الحال، كأنك قلت: سرت حتى أنا الآن أدخلها. وعلى هذا يقرءون: (وزلزلوا حتى يقول الرسول)، رفعًا ونصبًا.
والفاء إنما تنصب إذا كانت جوابًا لأحد الأشياء الثمانية. الاستفهام. ومثاله أيقوم فأقوم. والأمر، ومثاله: قم فأقوم. والنهي، ومثاله: لا تقم فأقوم. [والجحد، ومثاله: ما قمت فأقوم. والعرض، ومثاله: ألا تقوم
234
المجلد
العرض
32%
الصفحة
234
(تسللي: 148)