شرح المقدمة المحسبة - طاهر بن أحمد بن بابشاذ
والغالب على وزن الفعول أن لا يتعدى فعله، مثل: قعد قعودًا، ومضى مضيًا، وما أشبه ذلك.
ومتى كنيت عن ظرف الزمان والمكان وأنت تريد الظرفية أعدت فيه ذكر الجار، لأنه ليس في المضمر دلالة على الظرفية. فلذلك تقول: «قمت فيه»، وأنت تعني زمانًا، و«قمت فيه»، وأنت تعني [مكانًا]، خلقًا، أو أمامًا، لأن المضمر يرد الأشياء إلى أصولها، والأًل في الظرفين من الزمان واةلمكان أن يكونا متضمنين لـ «في»، لأن «في» حرف معناه الوعاء.
***
«والربع يذكر للبيان عن علة الفعل وعذره، مثل: جئته قضاء حقه، وكلمته طمعا في بره». فهذا هو المفعول له. «وشرطه أن يكون مصدرًا من غير لفظ الأول، مقدرًا باللام، عذرًا لفعلك، وجوابًا لقائل قال: لم فعلت».
وهذا كله موجود في قولك: «جئته قضاء حقه»، لأن القضاء مصدر ليس من لفظ «جئت». وتقديره باللام، أي لقضاء حقه. وهو عذر لمجيئك، [٥٣] لأنك لم تجيء إلا لقضاء الحق. وهو جواب القائل قال: / لم جئت؟ . فقلت: قضاء حقه. وكذلك «كلمته طمعًا في بره»، الشرائط الخمس موجودة.
وكذلك كل مفعول له كان مصدرا مثل قوله تعالى: (يجعلون أصابهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت)، فحذر الموت مصدر فيه الشرائط كلها.
ومتى كنيت عن ظرف الزمان والمكان وأنت تريد الظرفية أعدت فيه ذكر الجار، لأنه ليس في المضمر دلالة على الظرفية. فلذلك تقول: «قمت فيه»، وأنت تعني زمانًا، و«قمت فيه»، وأنت تعني [مكانًا]، خلقًا، أو أمامًا، لأن المضمر يرد الأشياء إلى أصولها، والأًل في الظرفين من الزمان واةلمكان أن يكونا متضمنين لـ «في»، لأن «في» حرف معناه الوعاء.
***
«والربع يذكر للبيان عن علة الفعل وعذره، مثل: جئته قضاء حقه، وكلمته طمعا في بره». فهذا هو المفعول له. «وشرطه أن يكون مصدرًا من غير لفظ الأول، مقدرًا باللام، عذرًا لفعلك، وجوابًا لقائل قال: لم فعلت».
وهذا كله موجود في قولك: «جئته قضاء حقه»، لأن القضاء مصدر ليس من لفظ «جئت». وتقديره باللام، أي لقضاء حقه. وهو عذر لمجيئك، [٥٣] لأنك لم تجيء إلا لقضاء الحق. وهو جواب القائل قال: / لم جئت؟ . فقلت: قضاء حقه. وكذلك «كلمته طمعًا في بره»، الشرائط الخمس موجودة.
وكذلك كل مفعول له كان مصدرا مثل قوله تعالى: (يجعلون أصابهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت)، فحذر الموت مصدر فيه الشرائط كلها.
308