اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المقدمة المحسبة

طاهر بن أحمد بن بابشاذ
شرح المقدمة المحسبة - طاهر بن أحمد بن بابشاذ
بعده، فلا يقاس عليه المضمرات التي تقدمت ظواهرها. وإنما يقاس على هذا أمثاله من قولك: ربه رجلًا، وربه امرأةً، ونحوه.
والكاف استغني عن وقوع المضمر بعدها بـ «مثل» فتقول: أنت مثله، ومثلي، وهو مثلك. ولا يجوز شيء من ذلك مع الكاف.
وكذلك «منذ» و«مذ». لا يجوز: مذه، ولا منذه. استغني عن ذلك بالأمد إذا قلت: أمده يومان.
وكذلك «حتى» استغني عنها بـ «إلى». فلا يجوز: حتاه، ولا حتاك، ولا: حتاي.
وواو القسم بدل من ياء القسم، فاقتصر بها على الظاهر دون المضمر.
وإذا اقتصر في الواو فأحرى أن يقتصر في تاء القسم.
و«واو رب» و«فاء رب» جارية مجرى «رب» لا يجوز استعمالها مع المضمر.
وكل ما وقع من حروف الجر خبرًا لمبتدأ، أو صفة لموصوف، أو صلة لموصول، أو حالًا لذي حال، فإنه يتعلق [أبدا] بمحذوف. مثال الخبر: زيد من الكرام، تقديره: زيد كائن من الكرام، أو مستقر من الكرام. ومثال الصفة: هذا رجل من الكرام. ومثال الصلة: هذا الذي من الكرام. ومثال الحال: هذا زيد من الكرام، أي كائنًا من الكرام، أو مستقرًا من الكرام.
241
المجلد
العرض
33%
الصفحة
241
(تسللي: 155)