شرح المقدمة المحسبة - طاهر بن أحمد بن بابشاذ
حرصًا على البيان. واللغة الثالثة إخلاص الضم، وهو أن يقول القائل: قول القول، وبوع المتاع، وأنشد ابن الأعرابي:
ليت وما ينفع ليت ليت ... ليت زمانًا بوع فاشتريت
[ويروي:
ليت وما بنفع نفسًا ليت ... ليت شبابًا بوع فاشتريت]
وهذا ترجع فيه الياء من «قيل» إلى أصلها، وترجع الياء من «بيع» إلى غير أصلها.
فإن قيل: فهل الضم فيمن أشم مدخل على الكسر أم الكسر مدخل على الضم؟
قيل: الضم مدخل على الكسر، لأن الضم الأصل وقد ذهب بالجملة وخلفته الكسرة حتى صار بوزن فيل وديك / ونحوه من الأسماء، وبطل حكم الضم. فمن أشم فإنما أشم الكسرة الضم الذي كان حذف ليدل على بيان الأصل الذي كان قبل دخول الكسرة.
ليت وما ينفع ليت ليت ... ليت زمانًا بوع فاشتريت
[ويروي:
ليت وما بنفع نفسًا ليت ... ليت شبابًا بوع فاشتريت]
وهذا ترجع فيه الياء من «قيل» إلى أصلها، وترجع الياء من «بيع» إلى غير أصلها.
فإن قيل: فهل الضم فيمن أشم مدخل على الكسر أم الكسر مدخل على الضم؟
قيل: الضم مدخل على الكسر، لأن الضم الأصل وقد ذهب بالجملة وخلفته الكسرة حتى صار بوزن فيل وديك / ونحوه من الأسماء، وبطل حكم الضم. فمن أشم فإنما أشم الكسرة الضم الذي كان حذف ليدل على بيان الأصل الذي كان قبل دخول الكسرة.
372