اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير

عبد الجليل بن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي الحنبلي البعلي الدمشقي الشهير بـ المواهبي
الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير - عبد الجليل بن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي الحنبلي البعلي الدمشقي الشهير بـ المواهبي
٦٣٠. "لَا أَقْعُدُ الجُبْنَ عَنِ الهَيْجَاءِ ... -فِي نَصْبِ ذِي (أَلْ) شَاهِدًا فِي الجَائِي ...
٦٣١. عَلَى جَوَازِهِ بِلَا مِرَاءِ- ... وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ" (^١)

المَفْعُولُ فِيهِ وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفًا
٦٣٢. الظَّرْفُ وَقْتٌ أَوْ مَكَانٌ ضُمِّنَا ... يَعْنِي تَضَمُّنًا حُلُولِيًّا هُنَا ...
٦٣٣. لِذَاكَ لَمْ يَكُنْ بِمُوجِبِ البِنَا ... (فِي) (^٢) بِاطِّرَادٍ كَـ (هُنَا امْكُثْ أَزْمُنَا) ...
٦٣٤. فَانْصِبْهُ بِالوَاقِعِ فِيهِ مُظْهَرَا ... أَيْ بِدَلِيلٍ وَاقِعٍ فِيهِ يُرَى ...
٦٣٥. إِنْ فِعْلًا أَوْ شَبِيهَهُ مَا أُظْهِرَا ... كَانَ وَإِلَّا فَانْوِهِ مُقَدَّرَا ...
٦٣٦. وَكُلُّ وَقْتٍ قَابِلٌ ذَاكَ وَمَا ... أَجْدَرَهُ بِذَاكَ! حَيْثُ لَزِمَا ...
\٢٣ ب\ ... يَقْبَلُهُ المَكَانُ إِلَّا مُبْهَمَا ... ٦٣٧. دَلَالَةُ الفِعْلِ لِوَضْعِهِ وَمَا ...
٦٣٨. نَحْوُ الجِهَاتِ وَالمَقَادِيرِ وَمَا ... أَشْبَهَ ذَيْنِ فَجَرَى مَجْرَاهُمَا ...
٦٣٩. كَـ (جَانِبٍ، نَاحِيَةِ البَيْتِ) وَمَا ... صِيغَ مِنَ الفِعْلِ كَـ (مَرْمًى) مِنْ (رَمَى) ...
٦٤٠. وَشَرْطُ كَوْنِ ذَا مَقِيسًا أَنْ يَقَعْ ... مُوَافِقًا عَامِلَهُ لَفْظًا فَمَعْ ...
٦٤١. تَخَالُفٍ شَذَّ (^٣) فَقِسْهُ إِنْ وَقَعْ ... ظَرْفًا لِمَا فِي أَصْلِهِ مَعْهُ اجْتَمَعْ ...
_________
(^١) الرجز غير معين القائل، الشاهد فيه نصب المفعول له مباشرة مع كونه محلى بـ"أل". انظر: اللمحة ١\ ٢٦٤ وهمع الهوامع ٢\ ١٣٤ والدر المصون ١\ ١٧٣ وشرح الكافية الشافية ٢\ ٧٦٢ والمقاصد الشافية ٣\ ٢٨٢ وشرح المكودي ١١٩.
(^٢) لفظ في نائب فاعل ضمن وما بينهما يعتبر شرحًا لا يمنع الامتزاج. اهـ حاشية الأصل.
(^٣) كقول العرب: "هو مني مقعدَ القابلة، وهو مني مزجر الكلب، ومناط الثريا، ومعقد الإزار"، ووجه الشذوذ إذ التقدير: هو مني مستقر في مزجر الكلب، فعامله الاستقرار، وليس ما اجتمع في أصله. ولو أعمل في المزجر زجر، وفي المناط ناط، وفي المقعد قعد لم يكن شاذًّا. انظر: الكتاب ١\ ٤١٣ والمقتضب ٤\ ٣٤٢ وشرح المرادي ٢\ ٦٦٠.
103
المجلد
العرض
48%
الصفحة
103
(تسللي: 96)