فتح الباقي على منظومة المراقي - محمد بن محمد محمود بن محمد المصطفى بن دي اليعقوبي الأعمامي
وتقييد الشيخ بأولا، في قوله ﵀ ﷾: إلا أن يعزل في يمينه أولا، هو لازم ما ذكره الشيخ ﵀ ﷾ من كونهما من العام الذي أريد به الخصوص، والله ﷾ أعلم.
وقوله: وشبه الاستثنا للاول سما، معناه أن العام مع الاستثناء وما شابهه كالشرط والغاية من المخصصات اللفظية من العام المخصوص، وليس من العام المراد به الخصوص، كما تقدم.
وسيأتي ذكر الاختلاف في المخصص بالحس أو العقل، هل هو من الأول أو الثاني.
وقوله: واتحد القسمان عند القدما، معناه أن العام المراد به الخصوص، والعام المخصوص مترادفان عند المتقدمين، فالكل من العامين يطلق عليه عندهم العام المخصوص، والعام المراد به الخصوص، وقد تقدم للشيخ ﵀ ﷾ نقل ما هو صريح في ذلك عن العبادي ﵀ ﷾ في شرح قوله: وذو الخصوص هو ما يستعمل البيت.
وقد تقدم عن الزركشي ﵀ ﷾ خلاف ذلك.
وما ذكره من كون العام مع المخصص المتصل، من العام المخصوص سيأتي ذكر الخلاف فيه - إن شاء الله ﷾ في قوله ﵀ ﷾:
وعدد مع كإلا قد وجب … له الخصوص عند جل من ذهب
ثم أشار ﵀ ﷾ إلى حجية العام بعد التخصيص، فقال:
وهُو حجة لدى الأكثر إن … مخصص له معينا يبن
معناه أن العام المخصوص حجة بعد التخصيص عند جماهير أهل العلم، لاستدلال السلف من الصحابة وغيرهم ومن بعدهم به، من غير نكير، ولأنه لا يكاد يوجد عام لم يدخله تخصيص، وأكثر أحكام الشريعة مستمد من العمومات، فلو لم يكن حجة لبطل أكثر ذلك، وفساد ذلك اللازم أظهر من أن يذكر.
وذهب عيسى بن أبان وأبو ثور - رحمهما الله سيحانه وتعالى - إلى أنه ليس بحجة في ما بقي، ونسب لجماعة من الشافعية، والمالكية، والحنفية.
وقيل: إن خص بمتصل، فهو حجة في ما بقي، وإن خص بمنفصل، صار مجملا،
وقوله: وشبه الاستثنا للاول سما، معناه أن العام مع الاستثناء وما شابهه كالشرط والغاية من المخصصات اللفظية من العام المخصوص، وليس من العام المراد به الخصوص، كما تقدم.
وسيأتي ذكر الاختلاف في المخصص بالحس أو العقل، هل هو من الأول أو الثاني.
وقوله: واتحد القسمان عند القدما، معناه أن العام المراد به الخصوص، والعام المخصوص مترادفان عند المتقدمين، فالكل من العامين يطلق عليه عندهم العام المخصوص، والعام المراد به الخصوص، وقد تقدم للشيخ ﵀ ﷾ نقل ما هو صريح في ذلك عن العبادي ﵀ ﷾ في شرح قوله: وذو الخصوص هو ما يستعمل البيت.
وقد تقدم عن الزركشي ﵀ ﷾ خلاف ذلك.
وما ذكره من كون العام مع المخصص المتصل، من العام المخصوص سيأتي ذكر الخلاف فيه - إن شاء الله ﷾ في قوله ﵀ ﷾:
وعدد مع كإلا قد وجب … له الخصوص عند جل من ذهب
ثم أشار ﵀ ﷾ إلى حجية العام بعد التخصيص، فقال:
وهُو حجة لدى الأكثر إن … مخصص له معينا يبن
معناه أن العام المخصوص حجة بعد التخصيص عند جماهير أهل العلم، لاستدلال السلف من الصحابة وغيرهم ومن بعدهم به، من غير نكير، ولأنه لا يكاد يوجد عام لم يدخله تخصيص، وأكثر أحكام الشريعة مستمد من العمومات، فلو لم يكن حجة لبطل أكثر ذلك، وفساد ذلك اللازم أظهر من أن يذكر.
وذهب عيسى بن أبان وأبو ثور - رحمهما الله سيحانه وتعالى - إلى أنه ليس بحجة في ما بقي، ونسب لجماعة من الشافعية، والمالكية، والحنفية.
وقيل: إن خص بمتصل، فهو حجة في ما بقي، وإن خص بمنفصل، صار مجملا،
219