ميزان الاعتدال - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
عن أبي يزيد، عن ابن الزبير، لا عن أبي الزبير.
ولا يعرف من ذا.
٢١٥٧ - حفص بن عمر الجدى.
منكر الحديث، قاله الأزدي.
روى عن معاذ بن محمد الهذلي، عن يونس عن الحسن (١)، عن سمرة - مرفوعًا، قال: مثل الذي يفر من الموت كالثعلب تطلبه الأرض بدين، فجعل يسعى حتى إذا غشى وانبهر دخل جحره، فقالت له الأرض: يا ثعلب، دينى، فخرج وله حصاص (٢)، فلم يزل كذلك حتى انقطعت عنقه فمات.
رواه عنه الحسن ابن مهران.
٢١٥٨ - حفص بن عمر، بصري.
عن أيوب السختيانى في العقيقة.
قال الأزدي: منكر الحديث /.
٢١٥٩ - حفص بن عمر [ع] الاحمسي.
عنده مناكير.
كذا في تذييل ابن حبان على الضعفاء.
لعله حصين.
٢١٦٠ -[صح] حفص بن غياث [ع] أبو عمر النخعي القاضي، أحد الائمة الثقات.
عن عاصم الأحول، وهشام بن عروة وطبقتهما.
وعنه إسحاق، وأحمد، وخلق.
وثقه ابن معين، والعجلي.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة.
ثبت.
يتقى بعض حفظه، وإذا حدث من كتابه فثبت.
وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضى، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح.
وقال ابن معين: جميع ما حدث به حفص ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف من حفظه.
وقال داود بن رشيد: حفص بن غياث كثير الغلط.
وقال ابن عمار: كان عسرا في الحديث جدا، لقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث فقال: والله لا سمعته منى، وأنا أعرفك.
_________
(١) ابن الحسين في خ وحدها.
(٢) الحصاص: شدة العدو.
(*)
ولا يعرف من ذا.
٢١٥٧ - حفص بن عمر الجدى.
منكر الحديث، قاله الأزدي.
روى عن معاذ بن محمد الهذلي، عن يونس عن الحسن (١)، عن سمرة - مرفوعًا، قال: مثل الذي يفر من الموت كالثعلب تطلبه الأرض بدين، فجعل يسعى حتى إذا غشى وانبهر دخل جحره، فقالت له الأرض: يا ثعلب، دينى، فخرج وله حصاص (٢)، فلم يزل كذلك حتى انقطعت عنقه فمات.
رواه عنه الحسن ابن مهران.
٢١٥٨ - حفص بن عمر، بصري.
عن أيوب السختيانى في العقيقة.
قال الأزدي: منكر الحديث /.
٢١٥٩ - حفص بن عمر [ع] الاحمسي.
عنده مناكير.
كذا في تذييل ابن حبان على الضعفاء.
لعله حصين.
٢١٦٠ -[صح] حفص بن غياث [ع] أبو عمر النخعي القاضي، أحد الائمة الثقات.
عن عاصم الأحول، وهشام بن عروة وطبقتهما.
وعنه إسحاق، وأحمد، وخلق.
وثقه ابن معين، والعجلي.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة.
ثبت.
يتقى بعض حفظه، وإذا حدث من كتابه فثبت.
وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضى، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح.
وقال ابن معين: جميع ما حدث به حفص ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف من حفظه.
وقال داود بن رشيد: حفص بن غياث كثير الغلط.
وقال ابن عمار: كان عسرا في الحديث جدا، لقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث فقال: والله لا سمعته منى، وأنا أعرفك.
_________
(١) ابن الحسين في خ وحدها.
(٢) الحصاص: شدة العدو.
(*)
567