ميزان الاعتدال - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن مولاه خالد بن عرفطة، عن عمر، قال: انتسخت كتابًا من أهل الكتاب، فرآه رسول الله ﷺ في يدى، فقال: ما هذا الكتاب يا عمر؟ قلت: انتستخه من أهل الكتاب لنزداد به علما إلى علمنا.
فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرت عيناه، فقالت الانصار: السلاح السلاح! غضب نبيكم ﷺ، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ﷺ، فقام رسول الله ﷺ فقال: إنى أتيت جوامع الكلم وخواتمه، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية، فلا تهيكوا (١) ولا يغرنكم المتهيكون.
فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولا.
وفي هذا خبر آخر إسناده لين.
٢٥٦٣ - خليفة.
عن ابن عباس بقصة توبة داود ﵇.
تفرد عنه ابن جدعان.
مجهول.
٢٥٦٤ - خليفة [د] .
عن مولاه عمرو بن حريث.
ما روى عنه سوى ابنه فطر ابن خليفة.
ذكره ابن حبان - على قاعدته في الثقات.
وخبره عن عمرو بن حريث منكر، وهو: خط لي رسول الله ﷺ دارا بالمدينة، لان عمرو بن حريث يصبو عن مالك.
مات النبي ﷺ
وهو ابن عشر سنين أو نحوها.
[الخليل]
٢٥٦٥ - الخليل بن بحر، أبو رجاء.
قد سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: أو يحدث عنه أحد! ٢٥٦٦ - الخليل بن جويرية العنبري.
عن أبي حمزة القصاب.
مجهول.
_________
(١) الذى في النهاية: إن عمر أتاه بصحيفة أخذها من بعض أهل الكتاب فغضب وقال: أمتهو كون فيها يابن الخطاب.
والمتهوك: الذى يقع في كل أمر، وهو المتحير.
(*)
فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرت عيناه، فقالت الانصار: السلاح السلاح! غضب نبيكم ﷺ، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ﷺ، فقام رسول الله ﷺ فقال: إنى أتيت جوامع الكلم وخواتمه، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية، فلا تهيكوا (١) ولا يغرنكم المتهيكون.
فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولا.
وفي هذا خبر آخر إسناده لين.
٢٥٦٣ - خليفة.
عن ابن عباس بقصة توبة داود ﵇.
تفرد عنه ابن جدعان.
مجهول.
٢٥٦٤ - خليفة [د] .
عن مولاه عمرو بن حريث.
ما روى عنه سوى ابنه فطر ابن خليفة.
ذكره ابن حبان - على قاعدته في الثقات.
وخبره عن عمرو بن حريث منكر، وهو: خط لي رسول الله ﷺ دارا بالمدينة، لان عمرو بن حريث يصبو عن مالك.
مات النبي ﷺ
وهو ابن عشر سنين أو نحوها.
[الخليل]
٢٥٦٥ - الخليل بن بحر، أبو رجاء.
قد سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: أو يحدث عنه أحد! ٢٥٦٦ - الخليل بن جويرية العنبري.
عن أبي حمزة القصاب.
مجهول.
_________
(١) الذى في النهاية: إن عمر أتاه بصحيفة أخذها من بعض أهل الكتاب فغضب وقال: أمتهو كون فيها يابن الخطاب.
والمتهوك: الذى يقع في كل أمر، وهو المتحير.
(*)
666