المرض والكفارات لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٦٣ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ الزُّبَيْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ يَوْمَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ وَالدُّخَانُ حَائِلٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَلِيدِ وَالْوَلِيدُ يَطْلُبُ لَهُ وَيَسْأَلُهُ أَنْ يَشْرَبَ شَيْئًا يُذْهِبَ عَقْلُهُ قَالَ: مَا كُنْتُ لِأَشْرَبَ شَيْئًا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ ذِكْرِ رَبِّي ﷿، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا جَمَعْتُهُمْ لِأَحَدٍ قَطُّ غَيْرَكَ فَأَبَى عَلَيْهِ فَقُطِعَتْ رِجْلُهُ بِمِنْشَارٍ مَحْمِيٍّ فَكَانَ قَطْعًا وَحَسْمًا
134