المرض والكفارات لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٧٢ - حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا عَادَ الرَّجُلُ مَرِيضًا فِي اللَّهِ مَشَى مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَكَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ غَرِقَ فِيهَا»
72