المرض والكفارات لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٨٦ - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: «لَوْلَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَ فِرَاشٍ وَذَاكَ أَنَّ الْمَرِيضَ يُرْفَعُ عَنْهُ الْحَرَجُ وَيُكْتَبُ لَهُ صَالِحُ عَمَلِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ وَيُكَفَّرُ عَنْهُ سَيِّئَاتُهُ»
85