اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية

أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية - أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي
«كانت سفرتكم سفرة خائبة!» ثم أتيت بثيابي فلبستها، وبدابتي فركبتها، وهو آخذ بركابي، وردّ على (٢٨) جميع ما كان لأهل الرفقة بسببي. ثم قال لي: «أتعرفني؟» فقلت: «لا، إلا أنك أنعمت عليّ وأحسنت إليّ» فقال لي: «وأين هذا من إحسانك [أنت] (٢٦)؟» ثم قال لي: «أتعرف الفتى الحدث الذي قدم إلى زيادة الله بن الأغلب بالقيروان ليقتل مع أصحابه، فسألته (٢٩) فيه وخلصته منه؟» فقلت: «نعم» فقال: «أنا هو» فجعلت أشكره، فقال: «وكيف لي بمكافأتك؟ خلصتني من القتل [وأنا] (٢٦) إنما كففت (٣٠) عنك شري».ثم ودعني وانصرف مع أصحابه بعد أن مشوا معنا إلى أن أصبح الصبح».
_________
(٢٨) تكررت هنا في الأصل عبارة: وردّ علي. وقد رأينا حذفها اتباعا لرواية (م).
(٢٩) في الأصل: فسأت. والمثبت من (م).
(٣٠) في الأصل: فاكففت. والمثبت من (م).
407
المجلد
العرض
72%
الصفحة
407
(تسللي: 439)