اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

أبو موسى الرُّعَيني عيسى بن سليمان الأندلسي المالِقي الرُّنْدي (المتوفى ٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م)
الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة - أبو موسى الرُّعَيني عيسى بن سليمان الأندلسي المالِقي الرُّنْدي (المتوفى ٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م)
قال: فجعل النبي - ﷺ - يتمثلها ويقول: هن شر غالب لمن غلب (^١).

٤١٧ - الأعور بن بشامة العنبري (^٢). (مو).
ذكره عبدان بن محمد أن الأعور بن بشامة ووردان بن مخرمة (^٣) وربيعة بن رفيع العنبريين (^٤) - ﵃ - أنهم أتوا النبي - ﵇ - وهو [في حجرته (^٥) فكلموه في () (^٦) بكر ابن مرداس عنهم، خرجه العثماني نائم] (^٧) إذ جاء عيينة بن حصن (^٨) بسبي بلعنبر، فقلنا: يا رسول الله ما لنا سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: احلفوا أنكم جئتم مسلمين، الحديث (^٩).
وفيه: وقال لربيعة: الأصيلع الحلاف.

٤١٨ - أعين بن ضبيعة بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع المجاشعي (^١٠).
هو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة أم المؤمنين ﵄، وهو ابن عم الأقرع بن حابس وابن عم صعصعة بن ناجية.
_________
(^١) رواه أحمد (٢/ ٢٠١) وأبو يعلى (١٢/ ٦٨٧١) والبيهقي (١٠/ ٢٤٠) والطحاوي (٤/ ٢٩٩) وابن أبي عاصم (٥/ ٢٨٢٤) والبخاري في التاريخ (٢/ ٦١) من طريق صدقة بن طيسلة حدثني معن بن ثعلبة عن الأعشى. وصدقة ومعن لم يوثقهما غير ابن حبان.
(^٢) أسد الغابة (١/ ١٥١) التجريد (١/ ٢٥) الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (١/ ٨١) الإصابة (١/ ٢٤٦).
(^٣) في الإصابة: مخرم.
(^٤) في الأصل: العنبريون. والصواب ما ذكرت.
(^٥) كذا في أسد الغابة والإصابة. وفي الأصل: حجته.
(^٦) في الأصل بياض بمقدار كلمتين.
(^٧) ما بين المعكوفتين فيه زيادة وتقديم وتأخير وسقط، وصواب العبارة أن ينقل " بكر بن مرداس" إلى بداية القصة لأنه هو راويها. وقوله: "نائم" قبل "في حجرته".
(^٨) كذا في أسد الغابة والإصابة. وفي الأصل: حصين.
(^٩) في إسناده من لا يعرف كما في الإصابة (١/ ٢٤٦).
(^١٠) الاستيعاب (١/ ١٤١) أسد الغابة (١/ ١٥٢) الإصابة (١/ ٢٤٧).
298
المجلد
العرض
55%
الصفحة
298
(تسللي: 297)