الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة - أبو موسى الرُّعَيني عيسى بن سليمان الأندلسي المالِقي الرُّنْدي (المتوفى ٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م)
بشر بن عمرو بن حَنَش بن معلى. وقيل: اسمه مطرف، يكنى أبا المنذر، وقيل: أبو عتاب، وقيل: أبو غياث العبدي، أخو عبد القيس.
وكان نصرانيا، وفد على النبي - ﷺ - مع وفد عبد القيس فأسلم وحسن إسلامه، عداده في البصريين كان [٦٣] سيد عبد القيس، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان. قتل بأرض فارس في خلافة (^١) عمر، وقيل: بنهاوند مع النعمان بن مقرن، وقيل: قتل بساحل فارس بموضع كان يعرف بعقبة الطين، فلما قتل بها عرف بعقبة الجارود، وذلك في سنة إحدى وعشرين.
والجارود (^٢) بن المعلى والجارود بن المنذر واحد، ومن الناس من قرن (^٣) بينهما، من أحاديثه المشهورة: ضالة المؤمن حرق النار (^٤).
٧٤٢ - الجارود بن المنذر (^٥). (ند).
روى عنه الحسن وابن سيرين. قال محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب "الوحدان": هما اثنان، وقرن بينهما. حديثه: أتيت النبي - ﷺ - فقلت: إني على دين، فإن تركت ديني ودخلت دينك لا يعذبني الله تعالى يوم القيامة؟ فقال: نعم (^٦).
_________
(^١) هذه الكلمة فيها بتر، وتظهر الخاء في أولها واستدركتها من الإصابة.
(^٢) فوقها في الأصل: نع.
(^٣) لعله: فرق.
(^٤) رواه الطبراني في الكبير (٢/ ٢٦٥) وابن أبي عاصم (٣/ ١٦٣٩) والبيهقي (٦/ ١٩٠). وفي سنده أبو مسلم الجذمي لم يوثقه غير ابن حبان.
(^٥) أسد الغابة (١/ ٣٣٤) التجريد (١/ ٧٤) الإصابة (١/ ٥٥٤).
(^٦) رواه الطبراني في الكبير (٢/ ٩١٨) من طريقين عن أشعث بن سوار عن محمد بن سيرين عن الجارود. وأشعث مختلف فيه والراجح ضعفه.
وكان نصرانيا، وفد على النبي - ﷺ - مع وفد عبد القيس فأسلم وحسن إسلامه، عداده في البصريين كان [٦٣] سيد عبد القيس، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان. قتل بأرض فارس في خلافة (^١) عمر، وقيل: بنهاوند مع النعمان بن مقرن، وقيل: قتل بساحل فارس بموضع كان يعرف بعقبة الطين، فلما قتل بها عرف بعقبة الجارود، وذلك في سنة إحدى وعشرين.
والجارود (^٢) بن المعلى والجارود بن المنذر واحد، ومن الناس من قرن (^٣) بينهما، من أحاديثه المشهورة: ضالة المؤمن حرق النار (^٤).
٧٤٢ - الجارود بن المنذر (^٥). (ند).
روى عنه الحسن وابن سيرين. قال محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب "الوحدان": هما اثنان، وقرن بينهما. حديثه: أتيت النبي - ﷺ - فقلت: إني على دين، فإن تركت ديني ودخلت دينك لا يعذبني الله تعالى يوم القيامة؟ فقال: نعم (^٦).
_________
(^١) هذه الكلمة فيها بتر، وتظهر الخاء في أولها واستدركتها من الإصابة.
(^٢) فوقها في الأصل: نع.
(^٣) لعله: فرق.
(^٤) رواه الطبراني في الكبير (٢/ ٢٦٥) وابن أبي عاصم (٣/ ١٦٣٩) والبيهقي (٦/ ١٩٠). وفي سنده أبو مسلم الجذمي لم يوثقه غير ابن حبان.
(^٥) أسد الغابة (١/ ٣٣٤) التجريد (١/ ٧٤) الإصابة (١/ ٥٥٤).
(^٦) رواه الطبراني في الكبير (٢/ ٩١٨) من طريقين عن أشعث بن سوار عن محمد بن سيرين عن الجارود. وأشعث مختلف فيه والراجح ضعفه.
427