سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
الحَرِيمي (^١)، وأبي القاسم عبد الله بن علي بن النفيس الأنباري (^٢). وقرأ على علي بن أحمد بن سعيد بن الدَّبّاس أبي الحسن المقرئ (^٣).
وأجاز له شعره نقيب الطالبيين بالبَصْرة يحيى بن محمد أبو جعفر العلوي، وكان قد قدم بغداد، ومدح الخليفة الناصر لدين الله بقصائد، وكان رقيق الشعر، مليح النظم (^٤). وحصل إجازة كذلك من قاضي تكريت يحيى بن القاسم بن المفرج التكريتي (^٥).
ولا ندري مع مَنْ رحل - وهو في نحو الحادية عشرة من عمره - إلى هَمَذَان، ليسمع من مُسْنِدها الجليل أبي الغنائم شيرويه بن الشيخ الأجل المحدّث شَهْرَدار أبي منصور الحافظ (^٦).
وفي بغداد ينازعه الحنين إلى جده، فيختلف إلى مجالس وعظ أصدقاء جدّه: الشيخ عبد المنعم بن علي بن الصيقل الحراني بمسجد باب المشرعة (^٧)، والشيخ محمد بن سعد الله بن نصر الدجاجي برباط الأخلاطية (^٨)، والشيخ الزاهد محمود بن عثمان بن مكارم النعال، وكان
_________
(^١) تذكرة الخواص (١١٠، ١٢٨)، والجليس الصالح (٢٧، ٤٧، ٥٣، ٦٥، ٧٠، ٢٩٥)، وتنظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» (٢١/ ٤٠٠ - ٤٠١).
(^٢) تذكرة الخواص (١٢٤)، والجليس الصالح (١٢٣، ١٣٤، ١٣٥)، وينظر: «تاريخ الإسلام» (١١/ ٨٩٥).
(^٣) مرآة الزمان (٢٢/ ١٣١)، وينظر: «معرفة القراء الكبار» (٣/ ١١٥٦ - ١١٥٨).
(^٤) مرآة الزمان (٢٢/ ٢١٥).
(^٥) مرآة الزمان (٢٢/ ٢٤٥).
(^٦) الانتصار والترجيح (١٢ - ١٣)، وقد ذكر أنه سمع منه بهمذان في رجب سنة ٥٩٢ هـ، وتحرفت في المطبوع منه إلى ٥٧٢ هـ! وتنظر ترجمة أبي الغنائم في: «التكملة لوفيات النقلة» (٢/ ٣٠)، و«تاريخ الإسلام» (١٢/ ١١٩٨ - ١١٩٩).
(^٧) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤٤ - ١٤٥).
(^٨) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤٥).
والأخلاطية: هي سلجوقي خاتون بنت قليج رسلان بن مسعود، زوجة الخليفة الناصر لدين الله، وكانت حظية عنده، وتوفيت سنة ٥٨٤ هـ/ ١١٨٨ م. ينظر: «مرآة الزمان» (٢١/ ٣٦٤).
وأجاز له شعره نقيب الطالبيين بالبَصْرة يحيى بن محمد أبو جعفر العلوي، وكان قد قدم بغداد، ومدح الخليفة الناصر لدين الله بقصائد، وكان رقيق الشعر، مليح النظم (^٤). وحصل إجازة كذلك من قاضي تكريت يحيى بن القاسم بن المفرج التكريتي (^٥).
ولا ندري مع مَنْ رحل - وهو في نحو الحادية عشرة من عمره - إلى هَمَذَان، ليسمع من مُسْنِدها الجليل أبي الغنائم شيرويه بن الشيخ الأجل المحدّث شَهْرَدار أبي منصور الحافظ (^٦).
وفي بغداد ينازعه الحنين إلى جده، فيختلف إلى مجالس وعظ أصدقاء جدّه: الشيخ عبد المنعم بن علي بن الصيقل الحراني بمسجد باب المشرعة (^٧)، والشيخ محمد بن سعد الله بن نصر الدجاجي برباط الأخلاطية (^٨)، والشيخ الزاهد محمود بن عثمان بن مكارم النعال، وكان
_________
(^١) تذكرة الخواص (١١٠، ١٢٨)، والجليس الصالح (٢٧، ٤٧، ٥٣، ٦٥، ٧٠، ٢٩٥)، وتنظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» (٢١/ ٤٠٠ - ٤٠١).
(^٢) تذكرة الخواص (١٢٤)، والجليس الصالح (١٢٣، ١٣٤، ١٣٥)، وينظر: «تاريخ الإسلام» (١١/ ٨٩٥).
(^٣) مرآة الزمان (٢٢/ ١٣١)، وينظر: «معرفة القراء الكبار» (٣/ ١١٥٦ - ١١٥٨).
(^٤) مرآة الزمان (٢٢/ ٢١٥).
(^٥) مرآة الزمان (٢٢/ ٢٤٥).
(^٦) الانتصار والترجيح (١٢ - ١٣)، وقد ذكر أنه سمع منه بهمذان في رجب سنة ٥٩٢ هـ، وتحرفت في المطبوع منه إلى ٥٧٢ هـ! وتنظر ترجمة أبي الغنائم في: «التكملة لوفيات النقلة» (٢/ ٣٠)، و«تاريخ الإسلام» (١٢/ ١١٩٨ - ١١٩٩).
(^٧) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤٤ - ١٤٥).
(^٨) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤٥).
والأخلاطية: هي سلجوقي خاتون بنت قليج رسلان بن مسعود، زوجة الخليفة الناصر لدين الله، وكانت حظية عنده، وتوفيت سنة ٥٨٤ هـ/ ١١٨٨ م. ينظر: «مرآة الزمان» (٢١/ ٣٦٤).
21