الجامع الصحيح فيما كان على شرط الشيخين أو أحدهما ولم يخرجاه - أبو عبد الرحمن، يوسف بن جودة يس يوسف الداودي
فائدة:
قول عبادة بن الصامت ﵁ " كذب أبو محمد " والكذب عند الحجازيين بمعنى الخطأ لا كما زعم الجهال فى عصرنا أن فى عصر الصحابة وجد من كذب على رسول الله ﷺ فإن هذا من أعظم الضلال، بل إنهم قصدوا الخطأ وهو متوقع من البشر، نسأل الله العصمة.
١١٥ - قَالَ التِّرْمِذِى ﵀ فى السنن: (كتاب الصلاة) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ قَالَ أَبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَهُوَ أَحْسَنُ حَدِيثٍ فِي هَذَا الْبَابِ وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ *
الحديث على شرط البخارى ومسلم
سند شرط الشيخين:
الحديث على شرط البخارى ومسلم ولم يخرجاه رحمهما الله، وبرهان الشرط: سبق فى كتاب الإيمان.
قول عبادة بن الصامت ﵁ " كذب أبو محمد " والكذب عند الحجازيين بمعنى الخطأ لا كما زعم الجهال فى عصرنا أن فى عصر الصحابة وجد من كذب على رسول الله ﷺ فإن هذا من أعظم الضلال، بل إنهم قصدوا الخطأ وهو متوقع من البشر، نسأل الله العصمة.
١١٥ - قَالَ التِّرْمِذِى ﵀ فى السنن: (كتاب الصلاة) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ قَالَ أَبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَهُوَ أَحْسَنُ حَدِيثٍ فِي هَذَا الْبَابِ وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ *
الحديث على شرط البخارى ومسلم
سند شرط الشيخين:
الحديث على شرط البخارى ومسلم ولم يخرجاه رحمهما الله، وبرهان الشرط: سبق فى كتاب الإيمان.
208