دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الثاني القول في اجتناب المعاصي
وقد ذكرنا مداخل الشُّبهات والحلال والحرام في كتاب مفرد من كتب «إحياء علوم الدين»، فعليك بطلبه، فإنّ معرفة الحلال وطلبه فريضةٌ على كلِّ مسلم: كالصَّلوات الخمس.
* آفات الفرج:
وأمَّا الفرج:
فاحفظه عن كلِّ ما حَرَّم الله تعالى، وكُن كما قال الله - عز وجل -: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين} [المعارج:29].
ولا تصل إلى حفظ الفرج إلا بحفظ العين عن النَّظر، وحفظ القلب عن التَّفكر، وحفظ البطن عن الشُّبهة وعن الشَّبع، فإن هذه محرِّكات للشَّهوة ومغارسها.
* آفات اليدان:
وأمَّا اليدان:
فاحفظهما عن أن تضرب بهما مسلماً، أو تتناول بهما مالاً حراماً، أو تؤذي بهما أحداً من الخلق، أو تخون بهما في أمانة أو وديعة، أو تكتب بهما ما لا
* آفات الفرج:
وأمَّا الفرج:
فاحفظه عن كلِّ ما حَرَّم الله تعالى، وكُن كما قال الله - عز وجل -: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين} [المعارج:29].
ولا تصل إلى حفظ الفرج إلا بحفظ العين عن النَّظر، وحفظ القلب عن التَّفكر، وحفظ البطن عن الشُّبهة وعن الشَّبع، فإن هذه محرِّكات للشَّهوة ومغارسها.
* آفات اليدان:
وأمَّا اليدان:
فاحفظهما عن أن تضرب بهما مسلماً، أو تتناول بهما مالاً حراماً، أو تؤذي بهما أحداً من الخلق، أو تخون بهما في أمانة أو وديعة، أو تكتب بهما ما لا