دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الثاني القول في اجتناب المعاصي
القول في معاصي القلب
اعلم أنَّ الصِّفات المذمومة في القلب كثيرةٌ، وطريق تطهير القلب من رذائلها طويلةٌ، وسبيل العلاج فيها غامضٌ، وقد اندرس بالكلية علمُه وعملُه؛ لغفلة الخلق عن أنفسهم واشتغالهم بزخارف الدُّنيا.
وقد استقصينا ذلك كله في كتاب «إحياء علوم الدين» في (ربع المهلكات) و (ربع المنجيات)، ولكنّا نُحذِّرك ثلاثاً خبائث هي الغالبةُ على متفقهةِ العصر؛ لتأخذ منها حذرك، فإنّها مهلكاتٌ في أنفسها، وهي أُمّهات لجملةِ من الخبائث سواها: وهي الحَسَدُ، والرِّياء، والعُجب، فاجتهد في تطهير قلبك منها، فإن قدرت عليها، فتَعَلَّمَ كيفية الحذر من بقيتها من ربع المهلكات، فإن عجزت عن هذا، فأنت عن غيره أعجز.
ولا تظنّ أنّك تَسْلَم بنيةٍ صالحةٍ في تعلُّم العلم، وفي قلبك شيءٌ من الحسدِ والرِّياء والعُجب، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثٌ مهلكاتٌ: شحُّ مطاعٌ، وهوى متبعٌ، وإعجابُ المرء بنفسه من الخيلاء، وثلاث منجيات:
اعلم أنَّ الصِّفات المذمومة في القلب كثيرةٌ، وطريق تطهير القلب من رذائلها طويلةٌ، وسبيل العلاج فيها غامضٌ، وقد اندرس بالكلية علمُه وعملُه؛ لغفلة الخلق عن أنفسهم واشتغالهم بزخارف الدُّنيا.
وقد استقصينا ذلك كله في كتاب «إحياء علوم الدين» في (ربع المهلكات) و (ربع المنجيات)، ولكنّا نُحذِّرك ثلاثاً خبائث هي الغالبةُ على متفقهةِ العصر؛ لتأخذ منها حذرك، فإنّها مهلكاتٌ في أنفسها، وهي أُمّهات لجملةِ من الخبائث سواها: وهي الحَسَدُ، والرِّياء، والعُجب، فاجتهد في تطهير قلبك منها، فإن قدرت عليها، فتَعَلَّمَ كيفية الحذر من بقيتها من ربع المهلكات، فإن عجزت عن هذا، فأنت عن غيره أعجز.
ولا تظنّ أنّك تَسْلَم بنيةٍ صالحةٍ في تعلُّم العلم، وفي قلبك شيءٌ من الحسدِ والرِّياء والعُجب، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثٌ مهلكاتٌ: شحُّ مطاعٌ، وهوى متبعٌ، وإعجابُ المرء بنفسه من الخيلاء، وثلاث منجيات: