دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الثاني القول في اجتناب المعاصي
العدل في الرِّضا والغضب، والقصد في الغنى والفاقة، ومخافة الله في السِّرّ والعلانية» (¬1).
* أمَّا الحَسَد:
فهو متشعب من الشُّحّ، فإنَّ البَخيل هو الذي يبخل بما في يده على غيره، والشَّحيح هو الذي يبخل بنعمة الله تعالى، وهي في خزائنُ قدرته تعالى، لا في خزائنه على عباد الله، فشحه أعظم.
والحسود: هو الذي يشقُّ عليه إنعام الله تعالى من خزائن قدرته، على عبد من عباده بعلم أو مال أو محبّة في قلوب النّاس، أو حظّ من الحظوظ، حتى إنّه ليحبُّ زوالها عنه، وإن لم يحصل له بذلك شيءٌ من تلك النِّعمة، فهذا منتهى الخبث، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والحسد، فإنّ الحسدَ يأكل الحسنات، كما تأكل النَّار الحطب» (¬2).
والحسود هو المعذَّب الذي لا يُرْحَم، ولا يَزال في عذابٍ دائمٍ في الدُّنيا إلى موته، ولعذاب الآخرة أشدُّ وأكبر.
¬__________
(¬1) في المعجم الأوسط5: 328، ومسند الشهاب1: 214، ومسند البزار8: 295، وضعفه العراقي في المغني1: 23.
(¬2) في سنن أبي داود4: 276، وسنن ابن ماجة2: 1408.
* أمَّا الحَسَد:
فهو متشعب من الشُّحّ، فإنَّ البَخيل هو الذي يبخل بما في يده على غيره، والشَّحيح هو الذي يبخل بنعمة الله تعالى، وهي في خزائنُ قدرته تعالى، لا في خزائنه على عباد الله، فشحه أعظم.
والحسود: هو الذي يشقُّ عليه إنعام الله تعالى من خزائن قدرته، على عبد من عباده بعلم أو مال أو محبّة في قلوب النّاس، أو حظّ من الحظوظ، حتى إنّه ليحبُّ زوالها عنه، وإن لم يحصل له بذلك شيءٌ من تلك النِّعمة، فهذا منتهى الخبث، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والحسد، فإنّ الحسدَ يأكل الحسنات، كما تأكل النَّار الحطب» (¬2).
والحسود هو المعذَّب الذي لا يُرْحَم، ولا يَزال في عذابٍ دائمٍ في الدُّنيا إلى موته، ولعذاب الآخرة أشدُّ وأكبر.
¬__________
(¬1) في المعجم الأوسط5: 328، ومسند الشهاب1: 214، ومسند البزار8: 295، وضعفه العراقي في المغني1: 23.
(¬2) في سنن أبي داود4: 276، وسنن ابن ماجة2: 1408.