دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الثاني القول في اجتناب المعاصي
فيها؟ قال: تعلمت العلم، وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النَّار، ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كلِّه، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيل تحبُّ أن يُنفق فيها، إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جوادٌ، فقد قيل، ثم أمر به فسُحب على وجهه، ثم ألقي في النَّار».
وكذلك يُقال للعالم والحاجّ والقارىء.
* وأمَّا العجب والكبر والفخر:
فهو الدَّاء العُضال، وهو نظرُ العبد إلى نفسِه بعين العِزِّ والاستعظام، وإلى غيره بعين الاحتقار والذُّل، ونتيجته على اللسان أن يقول: أنا وأنا كما قال إبليس اللعين: {أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِين} [الأعراف:12].
وثمرتُه في المجالس: التَّرفع والَّتقدُّم وطلب التَّصدر فيها، وفي المحاورة: الاستنكاف من أن يُرَدَّ كلامُه عليه.
والمتكبر: هو الذي إن وُعِظ أنف، أو وَعَظَ عَنَّفَ، فكلُّ مَن رأى نفسَه خيراً من أحدٍ من خلق الله تعالى، فهو متكبرٌ.
وكذلك يُقال للعالم والحاجّ والقارىء.
* وأمَّا العجب والكبر والفخر:
فهو الدَّاء العُضال، وهو نظرُ العبد إلى نفسِه بعين العِزِّ والاستعظام، وإلى غيره بعين الاحتقار والذُّل، ونتيجته على اللسان أن يقول: أنا وأنا كما قال إبليس اللعين: {أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِين} [الأعراف:12].
وثمرتُه في المجالس: التَّرفع والَّتقدُّم وطلب التَّصدر فيها، وفي المحاورة: الاستنكاف من أن يُرَدَّ كلامُه عليه.
والمتكبر: هو الذي إن وُعِظ أنف، أو وَعَظَ عَنَّفَ، فكلُّ مَن رأى نفسَه خيراً من أحدٍ من خلق الله تعالى، فهو متكبرٌ.