دور مقاصد الشريعة في تطوير العمل المصرفي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول في أنواع المقاصد
المبحث الأول
في أنواع المقاصد
للمقاصد أنواع متعدِّدة نعرضها في ثلاثة مطالب تيسيراً لفهمها، وهي:
المطلب الأول: في المقاصد المتعلّقة بالوسائل:
وأقصد بهما هنا نوعان من المقاصد، وهما:
أوَّلاً: الملكة الفقهية:
إنَّ تطبيق المرء للعلم في حياتِه وإفادةِ مجتمعه به وزيادتِه لمسائلِه راجعةٌ إلى مقدارِ الملَكَة التي كوَّنها فيه، وهذا الأمرُ مُتحقِّق في الفقه؛ لأنَّه علمٌ كسائر العلوم تكوَّن من اجتهاداتِ العلماءِ فيه، وهذه الاجتهاداتُ منبعُها الملَكَات، وبقدرِ تحصيلها يستطيع أن يتصرَّفَ في هذا العلم ويُضيف إليه معارف وإفادات مبنيّة على أُسس العلم التي تَمَكَّن منها.
وما لم تتكون لدى الفقيه الملكة الفقهية القادرة على بلوغ الدرجة العلمية الرَّفيعة والفهم العميق للواقع، فلن يكون قادراً على تحصيل مقاصد الشريعة بتمامها.
في أنواع المقاصد
للمقاصد أنواع متعدِّدة نعرضها في ثلاثة مطالب تيسيراً لفهمها، وهي:
المطلب الأول: في المقاصد المتعلّقة بالوسائل:
وأقصد بهما هنا نوعان من المقاصد، وهما:
أوَّلاً: الملكة الفقهية:
إنَّ تطبيق المرء للعلم في حياتِه وإفادةِ مجتمعه به وزيادتِه لمسائلِه راجعةٌ إلى مقدارِ الملَكَة التي كوَّنها فيه، وهذا الأمرُ مُتحقِّق في الفقه؛ لأنَّه علمٌ كسائر العلوم تكوَّن من اجتهاداتِ العلماءِ فيه، وهذه الاجتهاداتُ منبعُها الملَكَات، وبقدرِ تحصيلها يستطيع أن يتصرَّفَ في هذا العلم ويُضيف إليه معارف وإفادات مبنيّة على أُسس العلم التي تَمَكَّن منها.
وما لم تتكون لدى الفقيه الملكة الفقهية القادرة على بلوغ الدرجة العلمية الرَّفيعة والفهم العميق للواقع، فلن يكون قادراً على تحصيل مقاصد الشريعة بتمامها.