دور مقاصد الشريعة في تطوير العمل المصرفي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
خامساً: إدراك أنَّ الأحكام مبنية على تحقيق مصالح البشر وأنَّ الله غني عن عباده، يدخل الطمأنينة في قلب المسلم والمستثمر ويورث الثقة الكاملة في أحكام المعاملات.
سادساً: لتوظيف المقاصد الشَّرعية في تطوير وتفعيل التَّمويل الإسلامي المصرفي، ينبغي لنا التنبه لعدة أمور تُمثِّل الخطوط العريضة التي سلكها فقهاؤنا في تقرير أبواب المعاملات، حتى تسهل على الفقيه فهم البناء الفقهي لمسائل المعاملات؛ ليقدِّم لنا أفضل وأحسن حلّ وهيئة للمعاملة الماليّة، ويُبدع في معاملاتِ جديدةٍ مستفادةٌ من تراث الأمة، ويرغب المستثمرين ويحفزهم ويعطيهم ثقة أكبر بالاستثمار.
سابعاً: التمويل يقوم على أساس التراضي بين النَّاس، وتحقيق المعاملة لكمال النفع للمتعاقدين بحفظ حقهما، ورفع النزاع، وأخذ المال بالحقِّ دون الباطل، ومحاربة الربا والحض على الابتعاد عنه وعن شبهته، وأنَّ العقود حقيقة لا وهمية، والأصلُ في المعاملات الإباحة، ولزوم شروط المتعاقدين، ودفع الضرر، والأصل في المعاملات الحريّة، و الإبداع الاقتصادي.
* * *
سادساً: لتوظيف المقاصد الشَّرعية في تطوير وتفعيل التَّمويل الإسلامي المصرفي، ينبغي لنا التنبه لعدة أمور تُمثِّل الخطوط العريضة التي سلكها فقهاؤنا في تقرير أبواب المعاملات، حتى تسهل على الفقيه فهم البناء الفقهي لمسائل المعاملات؛ ليقدِّم لنا أفضل وأحسن حلّ وهيئة للمعاملة الماليّة، ويُبدع في معاملاتِ جديدةٍ مستفادةٌ من تراث الأمة، ويرغب المستثمرين ويحفزهم ويعطيهم ثقة أكبر بالاستثمار.
سابعاً: التمويل يقوم على أساس التراضي بين النَّاس، وتحقيق المعاملة لكمال النفع للمتعاقدين بحفظ حقهما، ورفع النزاع، وأخذ المال بالحقِّ دون الباطل، ومحاربة الربا والحض على الابتعاد عنه وعن شبهته، وأنَّ العقود حقيقة لا وهمية، والأصلُ في المعاملات الإباحة، ولزوم شروط المتعاقدين، ودفع الضرر، والأصل في المعاملات الحريّة، و الإبداع الاقتصادي.
* * *