رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان لعبد العلي اللكنوي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق َالإنسان من أطوار ٍمختلفة، ٍجعله مظهر َالعجائب مؤتلفة، فتبارك الله أحسن الخالقين، وفضلَّه على العالمين، بجعله مخاطباً بكلامه المبين، فبعث إليهم الأنبياء والمرسلين؛ ليبيِّنوا ما فيه سعادة حياته الدنيوية والأخروية، وخصَّنا بإرسال من هو رحمة للعالمين، سيد ولد آدم الذي كان نبياً وآدم أبو البشر بين الماء والطين، وبإبقاء خلفائه لإقامة الدين المتين من أولياء الله المجتهدين؛ ليظهروا أحكامه المتعلقة بالأفعال المتجدِّدة للمكلفين بآرائهم المتنوِّرة بنور الله الذي لا ينطفئ بإطفاء المطفئين، فجعل ما رأوا شرعاً مقرراً إلى يوم الدين.
اللَّهم صلِّ على ذلك النبيِّ الذي اصطفاه من بين العالمين وجعله للمرسلين إماماً وختاماً، وعلى آله وأصحابه الذين حازوا قصبات السبق في العرفان وإقامة الدين، وأفضِ علينا من بركاتهم واسلك بنا مسالك اجتازوها بكراماتهم، أما بعد، فيقول العبد الضعيف المفتقر إلى رحمة الله ربِّ العالمين عبد العلي محمد بن نظام الدين محمد الأنصاري، غفر الله لهما يوم الدين: أنَّ سعادةَ الإنسان تكميلُ القُّوة النظرية والعملية ليهتدي به إلى سبيل العرفان ومعاملة الرحمن يوم الحساب بإحسان، وذا لا يتأتَّى إلا بالتزويد للسفر إلى المعاد وذلك بالتخلق بالأخلاق على طبق الشريعة الغراء الحنفيَّة السَّمحة البيضاء التي جاء بها المصطفى سيِّد الأوَّلين والآخرين، وإلى ما اصطفاه الله ديناً من الإسلام وجعل له أركاناً أربعة من الأعمال تقوم منها الإسلام.
الحمد لله الذي خلق َالإنسان من أطوار ٍمختلفة، ٍجعله مظهر َالعجائب مؤتلفة، فتبارك الله أحسن الخالقين، وفضلَّه على العالمين، بجعله مخاطباً بكلامه المبين، فبعث إليهم الأنبياء والمرسلين؛ ليبيِّنوا ما فيه سعادة حياته الدنيوية والأخروية، وخصَّنا بإرسال من هو رحمة للعالمين، سيد ولد آدم الذي كان نبياً وآدم أبو البشر بين الماء والطين، وبإبقاء خلفائه لإقامة الدين المتين من أولياء الله المجتهدين؛ ليظهروا أحكامه المتعلقة بالأفعال المتجدِّدة للمكلفين بآرائهم المتنوِّرة بنور الله الذي لا ينطفئ بإطفاء المطفئين، فجعل ما رأوا شرعاً مقرراً إلى يوم الدين.
اللَّهم صلِّ على ذلك النبيِّ الذي اصطفاه من بين العالمين وجعله للمرسلين إماماً وختاماً، وعلى آله وأصحابه الذين حازوا قصبات السبق في العرفان وإقامة الدين، وأفضِ علينا من بركاتهم واسلك بنا مسالك اجتازوها بكراماتهم، أما بعد، فيقول العبد الضعيف المفتقر إلى رحمة الله ربِّ العالمين عبد العلي محمد بن نظام الدين محمد الأنصاري، غفر الله لهما يوم الدين: أنَّ سعادةَ الإنسان تكميلُ القُّوة النظرية والعملية ليهتدي به إلى سبيل العرفان ومعاملة الرحمن يوم الحساب بإحسان، وذا لا يتأتَّى إلا بالتزويد للسفر إلى المعاد وذلك بالتخلق بالأخلاق على طبق الشريعة الغراء الحنفيَّة السَّمحة البيضاء التي جاء بها المصطفى سيِّد الأوَّلين والآخرين، وإلى ما اصطفاه الله ديناً من الإسلام وجعل له أركاناً أربعة من الأعمال تقوم منها الإسلام.