رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرساله الثالثة في الصوم
لك الحمد على زانية لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني قال اللهم لك الحمد على غني لأتصدق بصدقة فخرج بصدقته فوضعها على يدسارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد على زانية وعلى عن يوعلى سارق فقيل له أما صدقتك فقد قبلت أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله ولعل السارق يستعف بها عن سرقته هذا والحمد لله رب العالمين