سبيل الوصول إلى علم الأصول - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني السنة النبوية الشريفة
3. قال - صلى الله عليه وسلم -: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) (¬1)، قال ابن حجر (¬2): ذكر عن البيهقي أنه قال: إن حديث مسلم يؤدي بعض معناه، يعني قوله - صلى الله عليه وسلم -: (النجوم أمنة (¬3) للسماء، فإذا ذهبن النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) (¬4).
4. عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في
¬__________
(¬1) في مسند عبد بن حميد 1: 250، ومسند الشهاب 2: 275، والفوائد لابن مندة 1: 29، قال ابن قطلعوبغا في خلاصة الأفكار ص58: «رواه الدارقطني وابن عبد البر من حديث ابن عمر - رضي الله عنهم -، وقد رُوي معناه من حديث عمر - رضي الله عنه -، ومن حديث ابن عباس - رضي الله عنه -، ومن حديث أنس - رضي الله عنه -، وفي أسانيدهما مقال، لكن يشدّ بعضها بعضاً»، وحسنه الصغاني والطيبي، قال اللكنوي في تحفة الأخيار ص53: «روي ذلك بألفاظ مختلفة، وقد طالب كلامهم على هذا الحديث تضعيفاً وجرحاً، حتى ظنَّ بعضهم أنه حديث موضوع، وليس كذلك، نعم طرق روايته ضعيفة، ولا يلزم منه وضعها».
(¬2) في تلخيص الحبير 4: 4: 191، وينظر: تحفة الأخيار ص56.
(¬3) الأَمَنة: الأمن والأمان، والمراد بما تُوعَدُ: التكدُّرُ والتناثر، والمراد بما يوعودن: الأول: ما ظهر بعده - صلى الله عليه وسلم - من الفتن والحوادث وارتداد العرب، والمراد بالثاني: ما ظهر بعد انقراض الصحابة - رضي الله عنهم - من طمس السنن وظهور البدع والحوادث في الدين، كذا قال النووي. ينظر: نخبة الأنظار ص59.
(¬4) في صحيح مسلم 4: 1961، وصحيح ابن حبان 16: 234، ومسند أحمد 4: 398، وغيرها.
4. عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في
¬__________
(¬1) في مسند عبد بن حميد 1: 250، ومسند الشهاب 2: 275، والفوائد لابن مندة 1: 29، قال ابن قطلعوبغا في خلاصة الأفكار ص58: «رواه الدارقطني وابن عبد البر من حديث ابن عمر - رضي الله عنهم -، وقد رُوي معناه من حديث عمر - رضي الله عنه -، ومن حديث ابن عباس - رضي الله عنه -، ومن حديث أنس - رضي الله عنه -، وفي أسانيدهما مقال، لكن يشدّ بعضها بعضاً»، وحسنه الصغاني والطيبي، قال اللكنوي في تحفة الأخيار ص53: «روي ذلك بألفاظ مختلفة، وقد طالب كلامهم على هذا الحديث تضعيفاً وجرحاً، حتى ظنَّ بعضهم أنه حديث موضوع، وليس كذلك، نعم طرق روايته ضعيفة، ولا يلزم منه وضعها».
(¬2) في تلخيص الحبير 4: 4: 191، وينظر: تحفة الأخيار ص56.
(¬3) الأَمَنة: الأمن والأمان، والمراد بما تُوعَدُ: التكدُّرُ والتناثر، والمراد بما يوعودن: الأول: ما ظهر بعده - صلى الله عليه وسلم - من الفتن والحوادث وارتداد العرب، والمراد بالثاني: ما ظهر بعد انقراض الصحابة - رضي الله عنهم - من طمس السنن وظهور البدع والحوادث في الدين، كذا قال النووي. ينظر: نخبة الأنظار ص59.
(¬4) في صحيح مسلم 4: 1961، وصحيح ابن حبان 16: 234، ومسند أحمد 4: 398، وغيرها.