سبيل الوصول إلى علم الأصول - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع القياس
ليس بمقول على حرج النجاسة وغيره من الأنواع حتى لا يكون جنساً لهما، لكنهما يتحدان في مطلق الحرج، فأمكن أن يعتبرا متجانسين، ومن أمثلته:
1) تأثير عين وصف الأخوة لأب وأم وهو علة في التقديم في الميراث، في جنس حكم التقديم في الميراث وهو التقديم في ولاية الإنكاح، فيقاس عليه؛ لأن الولاية ليست هي عين الميراث لكن بينهما مجانسة في الحقيقة.
2) تأثير عين وصف الطواف في سواكن البيوت من الهرة والفأرة والحية وهو علة في سقوط حرج حكم النجاسة في جنس هذا الحرج، وهو سقوط حرج الاستئذان فيما ملك أيماننا قال - جل جلاله -: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض} (¬1)؛ لأن حرج الاستئذان من جنس حرج النجاسة لا عينه.
3) تأثير عين وصف الصغر وهو علّة في ثبوت حكم الولاية النكاح للولي، في جنس حكم النكاح، وهو ثبوت حكم ولاية المال للولي.
3. أن يؤثر جنس الوصف في عين ذلك الحكم: وهو الذي خصّوه بالملائم، وخصّوا اسم المؤثر بما ظهر تأثير عينه، ومثال ذلك:
حكم إسقاط قضاء الصلوات الفائتة الكثيرة عن المغمى عليه بعذر الإغماء، فلم يرد عن الشارع اعتباره الإغماء علة لسقوط قضاء الصلاة، ولكن ثبت أنه اعتبر ما هو من جنسه وهو الجنون والحيض علّة لسقوط
¬__________
(¬1) النور: من الآية58.
1) تأثير عين وصف الأخوة لأب وأم وهو علة في التقديم في الميراث، في جنس حكم التقديم في الميراث وهو التقديم في ولاية الإنكاح، فيقاس عليه؛ لأن الولاية ليست هي عين الميراث لكن بينهما مجانسة في الحقيقة.
2) تأثير عين وصف الطواف في سواكن البيوت من الهرة والفأرة والحية وهو علة في سقوط حرج حكم النجاسة في جنس هذا الحرج، وهو سقوط حرج الاستئذان فيما ملك أيماننا قال - جل جلاله -: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض} (¬1)؛ لأن حرج الاستئذان من جنس حرج النجاسة لا عينه.
3) تأثير عين وصف الصغر وهو علّة في ثبوت حكم الولاية النكاح للولي، في جنس حكم النكاح، وهو ثبوت حكم ولاية المال للولي.
3. أن يؤثر جنس الوصف في عين ذلك الحكم: وهو الذي خصّوه بالملائم، وخصّوا اسم المؤثر بما ظهر تأثير عينه، ومثال ذلك:
حكم إسقاط قضاء الصلوات الفائتة الكثيرة عن المغمى عليه بعذر الإغماء، فلم يرد عن الشارع اعتباره الإغماء علة لسقوط قضاء الصلاة، ولكن ثبت أنه اعتبر ما هو من جنسه وهو الجنون والحيض علّة لسقوط
¬__________
(¬1) النور: من الآية58.