سبيل الوصول إلى علم الأصول - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع شرائع من قبلنا
هذه الآية وجوب القصاص بالأنفس والأطراف والأعضاء دون بيان لنسخها أو إنكارها علينا.
ب قال - جل جلاله -: {لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} (¬1) لما قصَّ الله - عز وجل - من غير إنكار صار شريعةً لنبينا - صلى الله عليه وسلم - فاحتج بها محمد - رضي الله عنه - لجواز قسمة الشرب ـ أي بطريق المهايأة (¬2) ـ بقصة صالح - عليه السلام - أن الله - جل جلاله - جعل لناقته شرب يوم ولقومه شرب.
ت قال - جل جلاله -: {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ} (¬3) في حق قوم لوط - عليه السلام - يدل على حرمة اللواطة علينا (¬4).
¬__________
(¬1) الشعراء: من الآية155.
(¬2) المهايأة: عبارة عن قسمة المنافع في الأعيان المشتركة كأن أحد الشريكين يتهيأ للانتفاع بالعين حين فرغ شريكه عن الانتفاع بها. ينظر: قمر الأقمار 2: 98.
(¬3) الأعراف: من الآية81.
(¬4) ينظر: ميزان الأصول 2: 685 - 696، والمنار ونور الأنوار وقمر الأقمار 2: 98 - 99، والمدخل إلى الفقه وأصوله 78 - 80.
ب قال - جل جلاله -: {لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} (¬1) لما قصَّ الله - عز وجل - من غير إنكار صار شريعةً لنبينا - صلى الله عليه وسلم - فاحتج بها محمد - رضي الله عنه - لجواز قسمة الشرب ـ أي بطريق المهايأة (¬2) ـ بقصة صالح - عليه السلام - أن الله - جل جلاله - جعل لناقته شرب يوم ولقومه شرب.
ت قال - جل جلاله -: {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ} (¬3) في حق قوم لوط - عليه السلام - يدل على حرمة اللواطة علينا (¬4).
¬__________
(¬1) الشعراء: من الآية155.
(¬2) المهايأة: عبارة عن قسمة المنافع في الأعيان المشتركة كأن أحد الشريكين يتهيأ للانتفاع بالعين حين فرغ شريكه عن الانتفاع بها. ينظر: قمر الأقمار 2: 98.
(¬3) الأعراف: من الآية81.
(¬4) ينظر: ميزان الأصول 2: 685 - 696، والمنار ونور الأنوار وقمر الأقمار 2: 98 - 99، والمدخل إلى الفقه وأصوله 78 - 80.