سبيل الوصول إلى علم الأصول - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع شرائع من قبلنا
. إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثَ لحفظ ما أنزل إليه من الله - جل جلاله - وتبليغه إلى الخلق، قال - جل جلاله -: {سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ} (¬1)، وقال الله - جل جلاله -: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} (¬2)، وما بعث بحفظ شرائع من قبله من الأنبياء وتبليغ ذلك إلى أمته؛ لأنه لو بعث لذلك يصير كواحد من دعاتهم وواحد من علمائهم وخلفائهم دون أن يكون مبعوثاً؛ ليكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خلقه لتبليغ شريعته إليهم، فلا نكون ملزمين بشريعة الأنبياء السابقين مطلقاً.
. قال - جل جلاله -: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} (¬3).
. قال - جل جلاله -: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (¬4).
. قال - جل جلاله -: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً} (¬5).
وهذا أصلٌ كبيرٌ يتفرَّعُ عليه أكثر الأحكام الفقهية، ومنها:
أ قال - جل جلاله -: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} (¬6)، فالقرآن ذكر في
¬__________
(¬1) الأعلى: 6 - 7
(¬2) المائدة: من الآية67.
(¬3) الأنعام:90.
(¬4) النحل:123.
(¬5) الشورى:13.
(¬6) المائدة:45.
. قال - جل جلاله -: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} (¬3).
. قال - جل جلاله -: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (¬4).
. قال - جل جلاله -: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً} (¬5).
وهذا أصلٌ كبيرٌ يتفرَّعُ عليه أكثر الأحكام الفقهية، ومنها:
أ قال - جل جلاله -: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} (¬6)، فالقرآن ذكر في
¬__________
(¬1) الأعلى: 6 - 7
(¬2) المائدة: من الآية67.
(¬3) الأنعام:90.
(¬4) النحل:123.
(¬5) الشورى:13.
(¬6) المائدة:45.