طرق معالجة الجرأة على الفتوى - صلاح أبو الحاج
خلاصة البحث:
خلاصة البحث:
في هذا البحث بيان لأهمية الفتوى في الإسلام، وأن الجرأة عليها لمَن ليس أهلاً لها أمر عظيم لا يتجاسر عليه إلا كل جبّار عنيد، فهو متقوّل على الله - جل جلاله - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - بغير علم، وهذا كبيرة من الكبائر، وأثره في ضياع المجتمع وفساده كبير؛ إذ به تستحل المحرمات، وتحرم المباحات، ويعيش الناس في ضنك شديد.
وإن طريق قرآننا وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - ترك هذه الجرأة، وهذا ما سلكه الصحابة والتابعون وأئمة هذا الدين - رضي الله عنهم -، وتواتر عنهم التحذير من هذا الأمر الخطير، وقد اتبعوا طرقاً ومناهج للخروج من هذا السبيل: كتربية أنفسهم وتلامذتهم على قول: لا أدري، وعدم تولي الإفتاء إلا مَن كان أهلاً، وتحمل الجهات المسؤولة مسؤوليتها في تتبع المفتين وأحوالهم، والتزام منهجية واضحة للمفتي في كل مذهب فقهي بمراعاة قواعده وضوابطه.
وينبغي التفريق بين العلم والوعظ، فليس كلّ واعظ عالم، ولا بُدّ من الاعتراف لأهل العلم الشرعي عامّة والفقه خاصة بالتخصّص، بعدم التعدي من الآخرين غير المؤهلين للكلام والإفتاء في العلوم الشرعية؛ لأنه إخبار عن حكم الله - جل جلاله -، ولا يملكه إلا مَن دَرَسَ وضَبَطَ وتخصَّصَ وتأهَّلَ لهذا العلم الشريف.
في هذا البحث بيان لأهمية الفتوى في الإسلام، وأن الجرأة عليها لمَن ليس أهلاً لها أمر عظيم لا يتجاسر عليه إلا كل جبّار عنيد، فهو متقوّل على الله - جل جلاله - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - بغير علم، وهذا كبيرة من الكبائر، وأثره في ضياع المجتمع وفساده كبير؛ إذ به تستحل المحرمات، وتحرم المباحات، ويعيش الناس في ضنك شديد.
وإن طريق قرآننا وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - ترك هذه الجرأة، وهذا ما سلكه الصحابة والتابعون وأئمة هذا الدين - رضي الله عنهم -، وتواتر عنهم التحذير من هذا الأمر الخطير، وقد اتبعوا طرقاً ومناهج للخروج من هذا السبيل: كتربية أنفسهم وتلامذتهم على قول: لا أدري، وعدم تولي الإفتاء إلا مَن كان أهلاً، وتحمل الجهات المسؤولة مسؤوليتها في تتبع المفتين وأحوالهم، والتزام منهجية واضحة للمفتي في كل مذهب فقهي بمراعاة قواعده وضوابطه.
وينبغي التفريق بين العلم والوعظ، فليس كلّ واعظ عالم، ولا بُدّ من الاعتراف لأهل العلم الشرعي عامّة والفقه خاصة بالتخصّص، بعدم التعدي من الآخرين غير المؤهلين للكلام والإفتاء في العلوم الشرعية؛ لأنه إخبار عن حكم الله - جل جلاله -، ولا يملكه إلا مَن دَرَسَ وضَبَطَ وتخصَّصَ وتأهَّلَ لهذا العلم الشريف.