أيقونة إسلامية

طعون المحدثين في الإمام أبي حنيفة دراسة نقدية

صلاح أبو الحاج
طعون المحدثين في الإمام أبي حنيفة دراسة نقدية - صلاح أبو الحاج

المطلب الثاني توثيق جماهير الفقهاء والمحدثين للإمام أبي حنيفة

الشافعي كيف يطعنون إماماً كان يتأدّب معه الشافعي، هل هذا إلا طعن في إمام مذهبه» (¬1).
10. الشَّعْرانيّ (¬2)، قال: «لو أنصفَ المقلِّدون للإمام مالك والشافعي لم يضعِّف أحدٌ منهم قولاً من أقوال أبي حنيفة بعدما سمعوا مدح أئمتهم له، ولو لم يكن من التنويه برفعة مقامه إلاَّ كون الشافعيّ ترك القنوت في الصبح لَمَّا صلَّى عند قبر الإمام أبي حنيفة لكان فيه كفاية في لزوم أدب مقلِّديه معه».
11. أبو نُعَيْم الفضل بن دكين، قال: «إنه صلى الصبح بوضوء العشاء أكثر من خمسين سنة، ولم يكن يضع جنبه إلى الأرض في الليل أبداً، وإنّما كان ينامُ لحظةً بعد صلاة الظهر وهو جالس، ويقول قال - صلى الله عليه وسلم -: «استعينوا على قيام الليل بالقيلولة» (¬3). وقال: «كان أبو حنيفة صاحب غوصٍ في المسائل».
12. الباقر محمد بن علي، قال: «ما أحسن هديه وسمته، وما أكثر فقهه» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: مقدمة الهداية 2: 5 - 6.
(¬2) في الميزان الكبرى 1: 63.
(¬3) في المعجم الكبير 1: 245، ومصنف عبد الرزاق 4: 229 بألفاظ قريبة منه.
(¬4) ينظر: الانتقاء ص193، وغيره.
المجلد
العرض
26%
تسللي / 82