طعون المحدثين في الإمام أبي حنيفة دراسة نقدية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول قواعد في علم الجرح والتعديل
وقال الذَّهَبِيُّ: «وما علمت أن عصراً سَلِمَ أهلُه من ذلك إلاَّ عصر النبيين والصدقين» (¬1).
وقال اللكنوي (¬2): «قد صرّحوا بأن كلمات المعاصر في حق المعاصر غير مقبولة، وهو كما أشرنا إليه مقيّدٌ بما إذا كانت بغير برهان وحجّة، وكانت مبنيَّة على التعصّب والمنافرة، فإن لم يكن هذا ولا هذا فهي مقبولة بلا شبهة، فاحفظه فإنه ينفعك في الأولى والآخرة».
الخامسة: يقدم التعديل على الجرح المفسّر ما لم يكن مقبولاً:
سبق ذكر نصوص كثيرة عن أئمة الإسلام بتوثيق الإمام أبي حنيفة، وهي مقدمة في نفسها على ذكر من جرح عن الإمام أبي حنيفة؛ لا سيما إن لم يكن مفسَّراً، أو كان مُفسَّراً بما لا يُعدُّ من أسباب الجرح.
قال اللكنوي (¬3): «قد يقدم التعديل على الجرح مفسَّراً أيضاً بوجوه عارضة تقتضي ذلك؛ ولهذا: لم يقبل جرح بعضهم في الإمام أبي حنيفة وشيخه حمَّاد بن أبي سليمان وصاحبيه محمد وأبي يوسف وغيرهم من أهل الكوفة بأنهم كانوا من المرجئة. ولم يقبل جرح النَّسائيّ في أبي
¬__________
(¬1) ينظر: مقدمة التعليق 1: 123.
(¬2) في الرفع والتكميل 431.
(¬3) في الرفع والتكميل 120 - 121.
وقال اللكنوي (¬2): «قد صرّحوا بأن كلمات المعاصر في حق المعاصر غير مقبولة، وهو كما أشرنا إليه مقيّدٌ بما إذا كانت بغير برهان وحجّة، وكانت مبنيَّة على التعصّب والمنافرة، فإن لم يكن هذا ولا هذا فهي مقبولة بلا شبهة، فاحفظه فإنه ينفعك في الأولى والآخرة».
الخامسة: يقدم التعديل على الجرح المفسّر ما لم يكن مقبولاً:
سبق ذكر نصوص كثيرة عن أئمة الإسلام بتوثيق الإمام أبي حنيفة، وهي مقدمة في نفسها على ذكر من جرح عن الإمام أبي حنيفة؛ لا سيما إن لم يكن مفسَّراً، أو كان مُفسَّراً بما لا يُعدُّ من أسباب الجرح.
قال اللكنوي (¬3): «قد يقدم التعديل على الجرح مفسَّراً أيضاً بوجوه عارضة تقتضي ذلك؛ ولهذا: لم يقبل جرح بعضهم في الإمام أبي حنيفة وشيخه حمَّاد بن أبي سليمان وصاحبيه محمد وأبي يوسف وغيرهم من أهل الكوفة بأنهم كانوا من المرجئة. ولم يقبل جرح النَّسائيّ في أبي
¬__________
(¬1) ينظر: مقدمة التعليق 1: 123.
(¬2) في الرفع والتكميل 431.
(¬3) في الرفع والتكميل 120 - 121.