قوت المغتذين بفتح قوت المقتدين - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
لا ينبغي للإمام أن يُلجئ المقتدي إلى الفتحِ
والحقُّ هو الفسادُ لوجودِ التَّعلمِ في حقِّهِ، فإنَّهُ إنَّما لم تفسدْ صلاةُ الفاتحِ هاهنا؛ لأنَّهُ لم ينوِ الفتحَ بل نَوَى القراءةَ، فلمْ يوجد التَّعليمُ المفسدُ منهُ، ومناطُ فسادِ صلاةِ الآخذِ إنَّما هو التَّعلّمُ، وهو موجودٌ على كلِّ حالٍ لا يتغيّرُ بتغيّرِ قصدِ الفاتحِ، فتفسد صلاتُهُ قطعاً، نعم لو حَصَلَ له التَّذكُرُ من نفسِهِ لا مِن قراءتِهِ لا تَفسدُ، كما مَرَّ تفصيلُهُ (¬1).
وفي «كنْز الدَّقائق» (¬2) في ذِكْرِ مُفسداتِ الصلاةِ: وفتحُهُ على غيرِ إمامِهِ. انتهى (¬3).
قال العلّامةُ سراجُ الدِّينِ عُمَرُ بنُ نجيم المِصريّ في «النَّهر الفائق»: هو شاملٌ لفتحِ المقتدي على مثلِهِ، وعلى المنفردِ، وعلى غير المصلِّي، وعلى إمامٍ آخر، ولفتح الإمامِ والمنفردِ على أي شخصٍ كان إن أرادَ به التَّعليمَ دون التّلاوة. انتهى.
* * *
¬__________
(¬1) (ص26)
(¬2) وهو للإمام أبي البركات عبد الله بن أحمد المعروف بحافظ الدين النَّسَفِيّ الحَنَفيّ (ت701هـ).
(¬3) من كنز الدقائق (ص36) مع رمز الحقائق شرح كنز الدقائق.
وفي «كنْز الدَّقائق» (¬2) في ذِكْرِ مُفسداتِ الصلاةِ: وفتحُهُ على غيرِ إمامِهِ. انتهى (¬3).
قال العلّامةُ سراجُ الدِّينِ عُمَرُ بنُ نجيم المِصريّ في «النَّهر الفائق»: هو شاملٌ لفتحِ المقتدي على مثلِهِ، وعلى المنفردِ، وعلى غير المصلِّي، وعلى إمامٍ آخر، ولفتح الإمامِ والمنفردِ على أي شخصٍ كان إن أرادَ به التَّعليمَ دون التّلاوة. انتهى.
* * *
¬__________
(¬1) (ص26)
(¬2) وهو للإمام أبي البركات عبد الله بن أحمد المعروف بحافظ الدين النَّسَفِيّ الحَنَفيّ (ت701هـ).
(¬3) من كنز الدقائق (ص36) مع رمز الحقائق شرح كنز الدقائق.