قوت المغتذين بفتح قوت المقتدين - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
لا ينبغي للإمام أن يُلجئ المقتدي إلى الفتحِ
و «البحر» (¬1)، و «الدر المُختَار» (¬2)، وغيرِهم.
وفي «الذخيرة»: هل تَفْسُدُ صلاةُ المستفتحِ في هذه الصورةِ، وهو ما إذا لم تكن الصَّلاةُ واحدةً؟
لم يذكرْ مُحَمَّدٌ في شيءٍ من الكتبِ، وذَكَرَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهدُ الصَّفارُ (¬3) في شرح كتاب الصَّلاة: أنَّها تفسدُ لأنَّهُ انتصبَ مُتعلِّماً، لأنَّ المستفتحَ كأنَّهُ يقولُ لغيرِهِ بعدما قرأهُ، فإذا نسيتَ فذكّرني ألا يَرَى أَنَّهُ فَسدَتْ صلاةُ الفاتحِ؛ لأنَّهُ انتصبَ مُعَلِّماً. انتهى.
قُلْتُ: ولا تُصْغِ إِلى ما في «جامع الرّموز» (¬4)، و «مجمع الأنهر» (¬5): من أَنَّهُ لا تفسدُ صلاةُ المفتوحِ عليه، فإنَّهُ مخالفٌ لما اتّفقتْ عليهِ كلماتُ
¬__________
(¬1) (2: 6).
(¬2) الدر المختار بهامش رد المحتار (1: 418).
(¬3) هو العلامة أبو إسحاق ركن الإسلام الزاهد المعروف بالصفّار إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيت (ت534هـ). ينظر لترجمته الفوائد البهية (ص24).
(¬4) جامع الرموز شرح مختصر الوقاية للعلامة شمس الدِّين مُحَمَّد الخرسانيّ القُهُسْتَانيّ (ت953هـ).
(¬5) (1: 119).
وفي «الذخيرة»: هل تَفْسُدُ صلاةُ المستفتحِ في هذه الصورةِ، وهو ما إذا لم تكن الصَّلاةُ واحدةً؟
لم يذكرْ مُحَمَّدٌ في شيءٍ من الكتبِ، وذَكَرَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهدُ الصَّفارُ (¬3) في شرح كتاب الصَّلاة: أنَّها تفسدُ لأنَّهُ انتصبَ مُتعلِّماً، لأنَّ المستفتحَ كأنَّهُ يقولُ لغيرِهِ بعدما قرأهُ، فإذا نسيتَ فذكّرني ألا يَرَى أَنَّهُ فَسدَتْ صلاةُ الفاتحِ؛ لأنَّهُ انتصبَ مُعَلِّماً. انتهى.
قُلْتُ: ولا تُصْغِ إِلى ما في «جامع الرّموز» (¬4)، و «مجمع الأنهر» (¬5): من أَنَّهُ لا تفسدُ صلاةُ المفتوحِ عليه، فإنَّهُ مخالفٌ لما اتّفقتْ عليهِ كلماتُ
¬__________
(¬1) (2: 6).
(¬2) الدر المختار بهامش رد المحتار (1: 418).
(¬3) هو العلامة أبو إسحاق ركن الإسلام الزاهد المعروف بالصفّار إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيت (ت534هـ). ينظر لترجمته الفوائد البهية (ص24).
(¬4) جامع الرموز شرح مختصر الوقاية للعلامة شمس الدِّين مُحَمَّد الخرسانيّ القُهُسْتَانيّ (ت953هـ).
(¬5) (1: 119).