مدح السعي وذم البطالة - ابن كمال باشا
المبحث الثالث النصّ المحقق
قال الإمامُ الرَّاغبُ (¬1) في «الذَّريعة»: «التكسُّبُ في الدنيا وإن كان معدوداً من المباحات من وجهٍ (¬2)، فإنَّه من الواجباتِ من وجهٍ؛ وذلك أنَّه
¬__________
(¬1) وهو الحسين بن محمد بن الفضل الأَصْفَهاني، أبو القاسم، المعروف بـ (الراغب)، من مؤلفاته: «مقدمة لتفسير القرآن»، و «تحقيق البيان»، و «الذريعة إلى مكارم الشريعة»، و «أفانين البلاغة»، و «الأخلاق»، و «تفضيل النشأتين وتحصيل السعادتين»، و «معجم مفردات ألفاظ القرآن الكريم»، (ت502هـ). ينظر: «كشف الظنون» (1: 36)، و «الأعلام» (2: 279).
(¬2) طلب الكسب ... مباحٌ: وهو كسبُ الزائدِ على ذلك للتنعّم والتجمّل، كما في تحفة الملوك ص312، وهو ما يواسي به الفقير ويصل به القريب للنعم والتجمل والترفه حتى يبني البنيان، وينقش الحيطان، ويشتري السيارات الفاخرة؛ لقوله - جل جلاله -: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} الأعراف: 32، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نعم المال الصالح للمرء الصالح» في مسند أحمد 4: 197، وصحيح ابن حبان 8: 6، والأدب المفرد 1: 112.
¬__________
(¬1) وهو الحسين بن محمد بن الفضل الأَصْفَهاني، أبو القاسم، المعروف بـ (الراغب)، من مؤلفاته: «مقدمة لتفسير القرآن»، و «تحقيق البيان»، و «الذريعة إلى مكارم الشريعة»، و «أفانين البلاغة»، و «الأخلاق»، و «تفضيل النشأتين وتحصيل السعادتين»، و «معجم مفردات ألفاظ القرآن الكريم»، (ت502هـ). ينظر: «كشف الظنون» (1: 36)، و «الأعلام» (2: 279).
(¬2) طلب الكسب ... مباحٌ: وهو كسبُ الزائدِ على ذلك للتنعّم والتجمّل، كما في تحفة الملوك ص312، وهو ما يواسي به الفقير ويصل به القريب للنعم والتجمل والترفه حتى يبني البنيان، وينقش الحيطان، ويشتري السيارات الفاخرة؛ لقوله - جل جلاله -: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} الأعراف: 32، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نعم المال الصالح للمرء الصالح» في مسند أحمد 4: 197، وصحيح ابن حبان 8: 6، والأدب المفرد 1: 112.