مئة دليل ودليل على وقوع الطلاق الثلاث ثلاثا بالدليل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الأحاديث النبوية الشريفة
الخراساني حدثهم عن الحسن قال نا عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أنه طلق امرأته تطليقة وهي حائض ثم أراد أن يتبعها بتطليقتين أخرواين عند القرئين، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا ابن عمر ما هكذا أمرك الله إنك قد أخطأت السنة، والسنة أن تستقبل الطهر فيطلق لكل قرء، قال: فأمرني رسول الله فراجعتها، ثم قال: إذا هي طهرت فطلق عند ذلك أو أمسك فقلت: يا رسول الله رأيت لو أني طلقتها ثلاثاً أكان يحل لي أن أراجعها، قال: لا كانت تبين منك وتكون معصية.
ورواه البيهقي (¬1) بإسنادين إلى معلى بن منصور بهذا الإسناد مثله. ثم قال: هذه الزيادات التي أتى بها عن عطاء الخراساني ليست في رواية غيره، وقد تكلموا فيه، ويشبه أن يكون قوله: وتكون معصية راجعاً إلى إيقاع ما كان يوقعه من الطلاق الثلاث في حال الحيض. والله أعلم.
وقال ابن الجوزي (¬2): «قال أبو حاتم بن حبان الحافظ: لم يشافه الحسن من ابن عمر - رضي الله عنه -».
وقال الهيثمي (¬3): «رواه الطبراني، وفيه: علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني: ليس بذاك وعظمه غيره، وبقية رجاله ثقات».
¬__________
(¬1) في سننه الكبير 7: 330 - 334.
(¬2) في التحقيق في أحاديث الخلاف 2: 291 - 292.
(¬3) في مجمع الزوائد 4: 336.
ورواه البيهقي (¬1) بإسنادين إلى معلى بن منصور بهذا الإسناد مثله. ثم قال: هذه الزيادات التي أتى بها عن عطاء الخراساني ليست في رواية غيره، وقد تكلموا فيه، ويشبه أن يكون قوله: وتكون معصية راجعاً إلى إيقاع ما كان يوقعه من الطلاق الثلاث في حال الحيض. والله أعلم.
وقال ابن الجوزي (¬2): «قال أبو حاتم بن حبان الحافظ: لم يشافه الحسن من ابن عمر - رضي الله عنه -».
وقال الهيثمي (¬3): «رواه الطبراني، وفيه: علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني: ليس بذاك وعظمه غيره، وبقية رجاله ثقات».
¬__________
(¬1) في سننه الكبير 7: 330 - 334.
(¬2) في التحقيق في أحاديث الخلاف 2: 291 - 292.
(¬3) في مجمع الزوائد 4: 336.