مئة دليل ودليل على وقوع الطلاق الثلاث ثلاثا بالدليل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الأحاديث النبوية الشريفة
ورواه الدارقطني (¬1) والبيهقي (¬2): بسندهما إلى محمد الرازي بهذا الإسناد مثله.
ورواه الدارقطني (¬3) والبيهقي (¬4) بالسند السابق بلفظ: كانت الخثعمية تحت الحسن بن علي - رضي الله عنهم - فلما أن قتل علي - رضي الله عنه - بويع الحسن بن علي - رضي الله عنهم -، دخل عليها الحسن بن علي - رضي الله عنهم - فقالت له: لتهنك الخلافة. فقال الحسن بن علي - رضي الله عنهم -: أظهرت الشماتة بقتل علي أنت طالق ثلاثاً. فتلففت في ثوبها، وقالت: والله ما أردت هذا. فمكثت حتى انقضت عدتها، وتحولت، فبعث إليها الحسن بن علي - رضي الله عنهم - بقية من صداقها وبمتعة عشرين ألف درهم، فلما جاءها الرسول ورأت المال، قالت: متاع قليل من حبيب مفارق، فأخبر الرسول الحسن بن علي - رضي الله عنهم - فبكى، وقال: لولا أني سمعت أبي يحدث عن جدي النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من طلق امرأته ثلاثاً لم تحل له حتى تنكح زوجاً غيره لراجعتها.
قال ابن رجب في «بيان مشكل الأحاديث»: إسناده صحيح (¬5).
وقال الهيثمي (¬6): «في رجاله ضعف وقد وثقوا».
¬__________
(¬1) في سننه 4: 30.
(¬2) في سننه الكبير 7: 336.
(¬3) في سننه 4: 31.
(¬4) في سننه 7: 257.
(¬5) ينظر: الإشفاق ص 24.
(¬6) في مجمع الزوائد 3: 339 - 340.
ورواه الدارقطني (¬3) والبيهقي (¬4) بالسند السابق بلفظ: كانت الخثعمية تحت الحسن بن علي - رضي الله عنهم - فلما أن قتل علي - رضي الله عنه - بويع الحسن بن علي - رضي الله عنهم -، دخل عليها الحسن بن علي - رضي الله عنهم - فقالت له: لتهنك الخلافة. فقال الحسن بن علي - رضي الله عنهم -: أظهرت الشماتة بقتل علي أنت طالق ثلاثاً. فتلففت في ثوبها، وقالت: والله ما أردت هذا. فمكثت حتى انقضت عدتها، وتحولت، فبعث إليها الحسن بن علي - رضي الله عنهم - بقية من صداقها وبمتعة عشرين ألف درهم، فلما جاءها الرسول ورأت المال، قالت: متاع قليل من حبيب مفارق، فأخبر الرسول الحسن بن علي - رضي الله عنهم - فبكى، وقال: لولا أني سمعت أبي يحدث عن جدي النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من طلق امرأته ثلاثاً لم تحل له حتى تنكح زوجاً غيره لراجعتها.
قال ابن رجب في «بيان مشكل الأحاديث»: إسناده صحيح (¬5).
وقال الهيثمي (¬6): «في رجاله ضعف وقد وثقوا».
¬__________
(¬1) في سننه 4: 30.
(¬2) في سننه الكبير 7: 336.
(¬3) في سننه 4: 31.
(¬4) في سننه 7: 257.
(¬5) ينظر: الإشفاق ص 24.
(¬6) في مجمع الزوائد 3: 339 - 340.