مئة دليل ودليل على وقوع الطلاق الثلاث ثلاثا بالدليل - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الأحاديث النبوية الشريفة
وأما عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة الذي يذكره ابن حزم فقد وثقه ابن حبان على أنه يكفي في التابعين ألا يذكروا بجرح ليخرجوا عن الجهالة وصفاً، وفي الصحيحين من هذا الصنف كثير من الرجال على ما ذكره الذَّهبيُّ في مواضع من «الميزان»».
وقال الكيرانوي (¬1): «كيف يقال: إنهم مجهولون؟ إذا كان الراوي هو الشافعي الإمام الناقد البصير، وهو أعرف بأهل بيته من ابن حزم وغيره، ومع هذا فقد صرح الشافعي بأن محمد بن علي بن شافع عمه ثقة، كما صرح به في «التهذيب»، وعبد الله بن السَّائب قال في «بذل المجهود»: قال في «الخلاصة»: وثقه الشافعي، ونافع بن عجير ذكره ابن حبان في «الثقات»، وكذا ذكره ابن حبان وغيره في الصحابة، كذا في «التهذيب»، وقد تابعه زبير بن سعيد عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده.
وزبير بن سعيد، قال ابن معين في رواية: ثقة، وفي الثقات، وقال العقيلي: حديثه مضطرب لا يتابع، كذا في «التهذيب». وهذا خطأ من العقيلي فإنه لا اضطراب في حديثه، وله شاهد من حديث نافع بن عجير، وعلي بن يزيد ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال البخاري: لا يصح حديثه. وإنما قال هذا؛ لأنه زعم الحديث مضطرباً كما تقدم، وذكره العقيلي في «الضعفاء».
¬__________
(¬1) في الإنقاذ 11: 191.
وقال الكيرانوي (¬1): «كيف يقال: إنهم مجهولون؟ إذا كان الراوي هو الشافعي الإمام الناقد البصير، وهو أعرف بأهل بيته من ابن حزم وغيره، ومع هذا فقد صرح الشافعي بأن محمد بن علي بن شافع عمه ثقة، كما صرح به في «التهذيب»، وعبد الله بن السَّائب قال في «بذل المجهود»: قال في «الخلاصة»: وثقه الشافعي، ونافع بن عجير ذكره ابن حبان في «الثقات»، وكذا ذكره ابن حبان وغيره في الصحابة، كذا في «التهذيب»، وقد تابعه زبير بن سعيد عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده.
وزبير بن سعيد، قال ابن معين في رواية: ثقة، وفي الثقات، وقال العقيلي: حديثه مضطرب لا يتابع، كذا في «التهذيب». وهذا خطأ من العقيلي فإنه لا اضطراب في حديثه، وله شاهد من حديث نافع بن عجير، وعلي بن يزيد ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال البخاري: لا يصح حديثه. وإنما قال هذا؛ لأنه زعم الحديث مضطرباً كما تقدم، وذكره العقيلي في «الضعفاء».
¬__________
(¬1) في الإنقاذ 11: 191.