اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مئة دليل ودليل على وقوع الطلاق الثلاث ثلاثا بالدليل

صلاح أبو الحاج
مئة دليل ودليل على وقوع الطلاق الثلاث ثلاثا بالدليل - صلاح أبو الحاج

المبحث الثاني الأحاديث النبوية الشريفة

البخاري، وعن تضعيف أحمد لطرقه كلها ومتابعة ابن عبد البر له في التضعيف يسقط الاحتجاج بأي لفظ من ألفاظ رواية حديث ركانة.
ومن جملة اضطرابات هذا الحديث روايته مرة بأن المطلّق هو أبو ركانة وأخرى بأنه ابنه ركانة لا أبوه، ويدفع أن هذا الاضطراب في رواية الثلاث دون البتة وهي سالمة من العلل متناً وسنداً ولو فرضنا وجود علة فيها يبقى سائر الأدلة بدون معارض».
فمن هذا التفصيل يتضح أن رواية: البتة هي المقبولة والمصححة عند الحفاظ دون رواية: طلقها ثلاثاً، حتى غلطوا ووهموا من رواها.
وسيأتي زيادة تفصيل في رد استدلال المخالف فيه في المبحث الرابع من الفصل الثاني.
ووجه دلالة حديث ركانة - رضي الله عنه - بلفظ البتة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - سأل ركانة: ما أردت. فلو قال: أردت ثلاثاً لأوقعها ثلاثاً كما معلوم في ألفاظ الكنايات؛ إذ المعول فيها على النية، فلو كانت الثلاث لا تقع ثلاثاً لما احتاج الرسول - صلى الله عليه وسلم - لسؤاله عن ما أراد بها، ولأوقعها دون سؤال واحدة، ولكن سؤاله وتحريه يدل على أن الطلاق الثلاث يقع بلفظ واحد.
المجلد
العرض
31%
تسللي / 180