نور الايضاح ونجاة الأرواح - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
بضرباتٍ وانحرافٍ عن القبلةِ في الأظهر ولا بأس بنفضِ ثوبه كيلا يلتصق بجسدِه في الرُّكوع، ولا بأس بمسحِ جبهتِهِ من الترابِ أو الحشيشِ بعد الفراغِ من الصّلاة، ولا قبل الفراغ إذا ضَرَّه أو شَغَله عن الصّلاة، ولا بالنظر بموق عينيه من غير تحويل الوجه، ولا بأس بالصّلاة على الفرش والبسط واللُّبُود فصل فيما يوجب قطع الصّلاة وما يجيزه وغير ذلك: يجب قطعُ الصّلاةِ باستغاثة ملهوفٍ بالمُصلِّي لا بنداء أحد أبويه ويجوز قطعُها بسرقة ما يُساوي درهماً ولو لغيره، وخوف ذئبٍ على غنمٍ أو خوف تردّي أعمى في بئر ونحوه، وإذا خافت القابلة موت الولد وإلا فلا بأس بتأخيرها الصّلاة، وتقبل على الولد، وكذا المسافر، إذا خاف من اللصوص أو قطّاع الطريق جاز له تأخير الوقتية وتارك الصّلاة عمداً كسلاً يُضرب ضرباً شديداً، حتى يسيل منه الدم، ويُحبس حتى يصليها، وكذا تاركُ صوم رمضان ولا يُقتل إلاّ إذا جَحَدَ أو استخفَّ بأحدِهما.
بابُ الوتر وأحكامه:
الوتر واجب وهو ثلاث ركعات بتسليمة، ويقرأ في كلِّ ركعة منه الفاتحة وسورة، ويقرأ في كلِّ ركعة منه الفاتحة وسورة ويجلس على رأسِ الأُوليين منه ويقتصر على التشهّد، ولا يستفتح عند قيامه للثالثة، وإذا فَرَغَ من قراءة السُّورة فيها رفع يديه حذاء أُذنيه ثم كَبَّرَ وقنت قائماً قبل الركوع في جميع السَّنة، ولا يقنت في غيرِ الوتر والقنوتُ معناه الدُّعاء، وهو أن يقول: اللهمّ إنّا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك، ونؤمن بكّ، ونتوكّل عليك، ونثني عليك الخير كلّه نشكرُك ولا نكفرُك ونخلع ونترُك مَن يفجرُك، اللهمّ إيّاك نعبد ولك نُصلِّي ونسجد وإليك نسعى ونَحفِد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إنَّ عذابَك الجِدّ بالكفّار ملحِق وصلّى الله على النبيّ وآله وسلّم، والمؤتمُّ يقرأ القنوت كالإمام وإذا شرع الإمامُ في الدُّعاء، قال أبو يوسف (: يتابعونه ويقرؤونه معه، وقال مُحمّد (: لا يتابعونه، ولكن يؤمنون والدُّعاءُ هو اللهمَّ اهدنا بفضلك فيمَن هديت، وعافنا فيمَن عافيت، وتولَّنا فيمَن توليت وبارك لنا فيما أَعطيت، وقِنا شرِّ ما قضيت إنَّك تقضي، ولا يُقضى عليك إنَّه لا يذلّ مَن واليت، ولا يعزُّ مَن عاديت، تباركت رَبَّنا وتعاليت وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم ومَن لم يحسن القنوت، يقول اللهم اغفر لي ثلاث مرّات، أو ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، أو يا رب يا رب يا رب، وإذا اقتدى بمَن يقنت في الفجر قام معه في قنوته ساكتاً في الأظهر، ويُرسلُ يديه في جنبيه، وإذا نسي القنوت في الوتر، وتذكَّره في الركوع، أو الرفع منه لا يقنت ولو قنت بعد رفع رأسه من الركوع لا يعيد الركوع، ويسجد للسهو لزوال القنوت عن محلِّه الأصلي، ولو ركع الإمامُ قبل فراغ المقتدي من قراءة القنوت، أو
بابُ الوتر وأحكامه:
الوتر واجب وهو ثلاث ركعات بتسليمة، ويقرأ في كلِّ ركعة منه الفاتحة وسورة، ويقرأ في كلِّ ركعة منه الفاتحة وسورة ويجلس على رأسِ الأُوليين منه ويقتصر على التشهّد، ولا يستفتح عند قيامه للثالثة، وإذا فَرَغَ من قراءة السُّورة فيها رفع يديه حذاء أُذنيه ثم كَبَّرَ وقنت قائماً قبل الركوع في جميع السَّنة، ولا يقنت في غيرِ الوتر والقنوتُ معناه الدُّعاء، وهو أن يقول: اللهمّ إنّا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك، ونؤمن بكّ، ونتوكّل عليك، ونثني عليك الخير كلّه نشكرُك ولا نكفرُك ونخلع ونترُك مَن يفجرُك، اللهمّ إيّاك نعبد ولك نُصلِّي ونسجد وإليك نسعى ونَحفِد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إنَّ عذابَك الجِدّ بالكفّار ملحِق وصلّى الله على النبيّ وآله وسلّم، والمؤتمُّ يقرأ القنوت كالإمام وإذا شرع الإمامُ في الدُّعاء، قال أبو يوسف (: يتابعونه ويقرؤونه معه، وقال مُحمّد (: لا يتابعونه، ولكن يؤمنون والدُّعاءُ هو اللهمَّ اهدنا بفضلك فيمَن هديت، وعافنا فيمَن عافيت، وتولَّنا فيمَن توليت وبارك لنا فيما أَعطيت، وقِنا شرِّ ما قضيت إنَّك تقضي، ولا يُقضى عليك إنَّه لا يذلّ مَن واليت، ولا يعزُّ مَن عاديت، تباركت رَبَّنا وتعاليت وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم ومَن لم يحسن القنوت، يقول اللهم اغفر لي ثلاث مرّات، أو ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، أو يا رب يا رب يا رب، وإذا اقتدى بمَن يقنت في الفجر قام معه في قنوته ساكتاً في الأظهر، ويُرسلُ يديه في جنبيه، وإذا نسي القنوت في الوتر، وتذكَّره في الركوع، أو الرفع منه لا يقنت ولو قنت بعد رفع رأسه من الركوع لا يعيد الركوع، ويسجد للسهو لزوال القنوت عن محلِّه الأصلي، ولو ركع الإمامُ قبل فراغ المقتدي من قراءة القنوت، أو