أثر الإمام الكوثري في نصرة وتأييد المذاهب الفقهية السنية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
تمهيد في بيان أهل السنة ومذاهبهم الفقهية:
تمهيد في بيان أهل السنة ومذاهبهم الفقهية:
قبل الولوج في ثنايا هذا الموضوع الشيّق، ينبغي لنا الوقوف على المراد من أهل السنة؛ لنتعرف على المذاهب الفقهية السنية، وهذا وإن كان مسلماً لدى الفضلاء، إلا أنه لَمّا ظهرَ أناس خلطوا الحابل بالنابل، وادعوا أنهم أهل السنة وما عداهم مبتدعة وضلال، حتى لاقا إمامنا الكوثري من طعنهم ورميهم ما سودوا به الآلاف من الصفحات، كان حقاً علينا لإحقاق الحقّ في نصابه أن نقف وقفة سريعة بتحديد أهل السنة عند السادة العلماء؛ لتكون على بصيرة من حقيقة الأمر، وإسقاطاً لزيف الزائفين في تهجمهم على هذا الإمام العظيم.
والتسمية بأهل السنة والجماعة قد فصَّلت الكلام فيها في «سبيل السنيين في النهوض بالمسلمين»، وخلاصة ما ذكرت أنه يستأنس لها بما روى ابن عمرو - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملّة كلّهم في النار إلا ملّة واحدة، فقالوا: مَن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه
قبل الولوج في ثنايا هذا الموضوع الشيّق، ينبغي لنا الوقوف على المراد من أهل السنة؛ لنتعرف على المذاهب الفقهية السنية، وهذا وإن كان مسلماً لدى الفضلاء، إلا أنه لَمّا ظهرَ أناس خلطوا الحابل بالنابل، وادعوا أنهم أهل السنة وما عداهم مبتدعة وضلال، حتى لاقا إمامنا الكوثري من طعنهم ورميهم ما سودوا به الآلاف من الصفحات، كان حقاً علينا لإحقاق الحقّ في نصابه أن نقف وقفة سريعة بتحديد أهل السنة عند السادة العلماء؛ لتكون على بصيرة من حقيقة الأمر، وإسقاطاً لزيف الزائفين في تهجمهم على هذا الإمام العظيم.
والتسمية بأهل السنة والجماعة قد فصَّلت الكلام فيها في «سبيل السنيين في النهوض بالمسلمين»، وخلاصة ما ذكرت أنه يستأنس لها بما روى ابن عمرو - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملّة كلّهم في النار إلا ملّة واحدة، فقالوا: مَن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه