أثر الإمام الكوثري في نصرة وتأييد المذاهب الفقهية السنية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
ثانياً: الجانب التربوي:
الإمام» للبياضي، و «شرح المقدمات الخمس والعشرين في إثبات وجود الله وتنزيهه».
ثانياً: الجانب التربوي:
ويهتمّ بتزكية النفس وتهذيبها وتحليتها بالأخلاق الفضيلة، وتنقيتها من الأفعال الرذيلة، وتنمية الإخلاص لله - جل جلاله - فيها، وسُمّي العلم المختصّ بها التصوّف، وقد ظهرت فيها طرق عديدة تستقى من مشكاة النبوة لتحقيق هذا المقصد.
ومن الدلائل الظاهرة على أن التصوفَ يمثِّل الجانب السلوكي عند أهل السنة أنك تجد أن كبار الأئمة وعلماء الأمّة كانوا يأخذون به ويسيرون فيه كالنووي والسبكي والغَزالي والسُّيوطي وابن حجر العسقلاني وابن حجر الهيتمي والقاري والزبيدي وابن عابدين واللكنوي وغيرهم.
والإمام الكوثري - رضي الله عنه - كان نقشبندياً في طريقه إلى الله - جل جلاله -، وله مؤلفات في ذلك، منها: «نظم العتيد في توسّل المريد»، و «إرغام المريد في شرح النظم العتيد في توسل المريد»، و «البحوث السنية في بعض رجال أسانيد الطريقة الخَلْوتية».
ثانياً: الجانب التربوي:
ويهتمّ بتزكية النفس وتهذيبها وتحليتها بالأخلاق الفضيلة، وتنقيتها من الأفعال الرذيلة، وتنمية الإخلاص لله - جل جلاله - فيها، وسُمّي العلم المختصّ بها التصوّف، وقد ظهرت فيها طرق عديدة تستقى من مشكاة النبوة لتحقيق هذا المقصد.
ومن الدلائل الظاهرة على أن التصوفَ يمثِّل الجانب السلوكي عند أهل السنة أنك تجد أن كبار الأئمة وعلماء الأمّة كانوا يأخذون به ويسيرون فيه كالنووي والسبكي والغَزالي والسُّيوطي وابن حجر العسقلاني وابن حجر الهيتمي والقاري والزبيدي وابن عابدين واللكنوي وغيرهم.
والإمام الكوثري - رضي الله عنه - كان نقشبندياً في طريقه إلى الله - جل جلاله -، وله مؤلفات في ذلك، منها: «نظم العتيد في توسّل المريد»، و «إرغام المريد في شرح النظم العتيد في توسل المريد»، و «البحوث السنية في بعض رجال أسانيد الطريقة الخَلْوتية».