أثر الإمام الكوثري في نصرة وتأييد المذاهب الفقهية السنية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
أولاً: الجانب العقدي:
أولاً: الجانب العقدي:
إذ تولّى شرحه وتفصيله مذهب الأشاعرة ومذهب الماتريدية، وعبارات العلماء لا تعدّ ولا تحصى في تأكيد هذه الحقيقة الساطعة عند أهل العلم، وهي من المعلوم عندهم من الدين بالضرورة.
قال خاتمة المحققين ابن عابدين (¬1): «أهل السنة والجماعة: وهم الأشاعرة والماتريدية، وهم متوافقون إلا في مسائل يسيرة أرجعها بعضُهم إلى الخلاف اللفظي كما بُيِّن في محلِّه». وقال الإمام الزبيدي - رضي الله عنه - (¬2): «إذا أطلق السنة والجماعة، فالمراد بهم الأشاعرة والماتريدية».
ومؤلفات الإمام الكوثري في نصرة عقيدة أهل السنة كثيرة، ومنها: «تبديد الظلام المخيم على نونية ابن القيم»، و «الاستبصار في التحدث عن الجبر والاختيار»، و «نظرة عابرة في مزاعم من ينكر نزول عيسى قبل الآخرة»، وتحقيقه: «دفع شبه التشبيه» لابن الجوزي، و «الأسماء والصفات» للبيهقي، و «التنبيه والرد» للملطي، و «التبصير في الدين» للإسفراييني، و «الإنصاف» للباقلاني، و «الفرق بين الفرق» للبغدادي، و «العقيدة النظامية» لإمام الحرمين، و «إشارات المرام من عبارات
¬__________
(¬1) في رد المحتار (1: 52).
(¬2) في إتحاف السادة المتقين (2: 6).
إذ تولّى شرحه وتفصيله مذهب الأشاعرة ومذهب الماتريدية، وعبارات العلماء لا تعدّ ولا تحصى في تأكيد هذه الحقيقة الساطعة عند أهل العلم، وهي من المعلوم عندهم من الدين بالضرورة.
قال خاتمة المحققين ابن عابدين (¬1): «أهل السنة والجماعة: وهم الأشاعرة والماتريدية، وهم متوافقون إلا في مسائل يسيرة أرجعها بعضُهم إلى الخلاف اللفظي كما بُيِّن في محلِّه». وقال الإمام الزبيدي - رضي الله عنه - (¬2): «إذا أطلق السنة والجماعة، فالمراد بهم الأشاعرة والماتريدية».
ومؤلفات الإمام الكوثري في نصرة عقيدة أهل السنة كثيرة، ومنها: «تبديد الظلام المخيم على نونية ابن القيم»، و «الاستبصار في التحدث عن الجبر والاختيار»، و «نظرة عابرة في مزاعم من ينكر نزول عيسى قبل الآخرة»، وتحقيقه: «دفع شبه التشبيه» لابن الجوزي، و «الأسماء والصفات» للبيهقي، و «التنبيه والرد» للملطي، و «التبصير في الدين» للإسفراييني، و «الإنصاف» للباقلاني، و «الفرق بين الفرق» للبغدادي، و «العقيدة النظامية» لإمام الحرمين، و «إشارات المرام من عبارات
¬__________
(¬1) في رد المحتار (1: 52).
(¬2) في إتحاف السادة المتقين (2: 6).